أخبار

لبيد: إسرائيل ملتزمة بالمحافظة على الوضع القائم في الأقصى
تاريخ النشر: 24 أبريل 2022 15:04 GMT
تاريخ التحديث: 24 أبريل 2022 18:40 GMT

لبيد: إسرائيل ملتزمة بالمحافظة على الوضع القائم في الأقصى

أكد وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، اليوم الأحد، أن الدولة العبرية "ملتزمة" بالوضع القائم في حرم المسجد الأقصى، حيث تجددت الصدامات مؤخرا بين الفلسطينيين

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أكد وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، اليوم الأحد، أن الدولة العبرية ”ملتزمة“ بالوضع القائم في حرم المسجد الأقصى، حيث تجددت الصدامات مؤخرا بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

وقال لبيد: ”يصلي المسلمون في جبل الهيكل، بينما يكتفي غير المسلمين بزيارته“، مستخدما التسمية اليهودية لحرم المسجد الأقصى، وفقا لما نشرته وكالة ”فرانس برس“.

وأضاف: ”لا يوجد تغيير ولن يكون هناك أي تغيير – لا خطة لدينا لتقسيم جبل الهيكل بين الأديان“، على حد وصفه.

وحمّل لبيد مسؤولية تجدد التوتر في الموقع إلى ”إرهابيين“ يحاولون تأجيج العنف.

وقال: ”تحاول منظمات إرهابية خطف المسجد الأقصى من أجل إشعال العنف في القدس وإثارة نزاع عنيف يمتد منها إلى أنحاء البلاد“.

واتّهم الوزير حماس وحركة الجهاد الإسلامي بإرسال ”متطرفين“ بحوزتهم أسلحة ومتفجرات لاستخدام الأقصى ”كقاعدة للتحريض على أعمال شغب عنيفة“.

وأضاف: ”قاموا بذلك من أجل التسبب باستفزاز، لإجبار الشرطة الإسرائيلية على دخول المسجد وإخراجهم.. السبب الوحيد الذي دفع الشرطة لدخول المسجد في الأسابيع الأخيرة هو لإخراجهم“.

ويوم الجمعة الماضي، أصدر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومير بارليف، تعليماته للشرطة الإسرائيلية بالامتناع عن دخول المسجد الأقصى، والاحتكاك مع المصلين، وفق ما أوردت هيئة البث الرسمية ”كان“.

وقالت القناة العبرية، إن ”توصيات الوزير الإسرائيلي تقضي بالامتناع قدر الإمكان عن اقتحام باحات المسجد الأقصى“، مشيرة إلى أنه بذلك ”يبقى قرار القيام بذلك بيد قائد شرطة المنطقة“.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قالت القناة 12 العبرية، إن اجتماعًا أردنيًا إسرائيليًا رفيع المستوى سيجري عقده لبحث الوضع في المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن الاجتماع سيعقد فور انتهاء شهر رمضان.

وظهر الجمعة، أصيب عشرات الفلسطينيين، بينهم 9 أطفال، في تجدد المواجهات داخل باحات المسجد الأقصى، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية (وفا).

وحسب ”وفا“، فإن الطائرات الإسرائيلية المسيرة أطلقت وابلًا من قنابل الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين؛ الأمر الذي أدى لإصابة العشرات منهم بالاختناق، معظمهم من النساء والأطفال.

ووقعت مواجهات متكررة بين متظاهرين فلسطينيين وشرطة مكافحة الشغب الإسرائيلية في باحات الأقصى، منذ منتصف الشهر، في وقت تزامن شهر رمضان مع عيد الفصح اليهودي.

وجاءت المواجهات على وقع أعمال عنف أوسع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، أسفرت منذ أواخر آذار/ مارس عن مقتل 38 شخصا.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك