أخبار

إسرائيل تنفي إحداث أي تغيير في الوضع القائم لمجمع الحرم القدسي
تاريخ النشر: 21 أبريل 2022 18:54 GMT
تاريخ التحديث: 21 أبريل 2022 21:40 GMT

إسرائيل تنفي إحداث أي تغيير في الوضع القائم لمجمع الحرم القدسي

قالت إسرائيل، اليوم الخميس، إنها تطبق حظرا مفروضا منذ فترة طويلة على صلاة اليهود في مجمع المسجد الأقصى بالقدس، رافضة اتهام جامعة الدول العربية لها بأنها تسمح

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قالت إسرائيل، اليوم الخميس، إنها تطبق حظرا مفروضا منذ فترة طويلة على صلاة اليهود في مجمع المسجد الأقصى بالقدس، رافضة اتهام جامعة الدول العربية لها بأنها تسمح بأداء مثل هذه الصلوات، وفق ما نقلته وكالة ”رويترز“ للأنباء.

وتصاعد العنف عند المجمع، الذي يطلق عليه اليهود اسم ”جبل المعبد“، ويطلق عليه المسلمون اسم ”الحرم الشريف“، خلال الأسبوع الماضي، ما أثار مخاوف من الانزلاق مجددا إلى صراع إسرائيلي فلسطيني أوسع.

وقوات الأمن الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى في ظل تزامن شهر رمضان مع عيد الفصح عند اليهود، وعيد القيامة عند المسيحيين.

وقالت جامعة الدول العربية إن إسرائيل انتهكت الوضع القائم وتسمح لليهود بالصلاة في المجمع، ووصفت ذلك بأنه يمثل ”استفزازا صارخا لمشاعر المسلمين في كل مكان“.

لكن إسرائيل قالت إنه لم يحدث أي تغيير في الحظر المفروض منذ فترة طويلة على صلاة اليهود في هذا المكان.

وقال ليئور حياة المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن ”إسرائيل تحافظ على الوضع القائم الذي يتضمن حرية الصلاة للمسلمين وحرية الزيارة لغير المسلمين. الشرطة تنفذ حظر صلاة اليهود“.

وأضاف: ”على مدى السنوات القليلة الماضية لم تسمح إسرائيل لليهود بزيارة جبل المعبد خلال الأيام العشرة الأخيرة من رمضان لمنع أي احتكاك“.

وتبدأ أيام العشر الأواخر من رمضان غدا الجمعة.

ويمثل مستقبل القدس لب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وتقع البلدة القديمة في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، وضمتها في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.

ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية لتكون عاصمة دولة يسعون لإقامتها على أراضي الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

واليوم الخميس، استنكرت الرئاسة الفلسطينية القرار الإسرائيلي بفرض قيود على دخول المسيحيين إلى كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة، معتبرة أن هذا القرار يعد ”سافرا“ من قبل السلطات الإسرائيلية على الوجود المسيحي في فلسطين.

وقالت الرئاسة الفلسطينية على لسان المتحدث باسمها نبيل أبو ردينة إن ”هذا القرار الإسرائيلي بفرض القيود على دخول المصلين المسيحيين يأتي استكمالا للسياسة الإسرائيلية التصعيدية ضد مدينة القدس ومقدساتها“.

وأوضح أبو ردينة، في بيان صحفي، أن ”التضييق على التواجد الإسلامي والمسيحي يعتبر بمثابة حرب على الشعب الفلسطيني والقدس، ويشكل خرقًا آخر للستاتيسكو التاريخي القائم في المدينة المقدسة“، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك