أخبار

مساعدة بلينكن تبحث في رام الله كبح التصعيد في القدس والأراضي الفلسطينية
تاريخ النشر: 21 أبريل 2022 11:37 GMT
تاريخ التحديث: 21 أبريل 2022 13:45 GMT

مساعدة بلينكن تبحث في رام الله كبح التصعيد في القدس والأراضي الفلسطينية

قال مسؤول فلسطيني، اليوم الخميس، إن ياعيل لامبرت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ستصل للأراضي الفلسطينية في إطار الجهود الأمريكية لاحتواء التصعيد

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال مسؤول فلسطيني، اليوم الخميس، إن ياعيل لامبرت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ستصل للأراضي الفلسطينية في إطار الجهود الأمريكية لاحتواء التصعيد الحاصل في الضفة الغربية والقدس، وقطاع غزة.

وقال وزير الشؤون المدنية الفلسطيني، وعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح حسين الشيخ، في تغريدة على ”تويتر“: ”‏تصل مساء اليوم مساعدة وزير الخارجية الأمريكي، ياعيل لامبرت، إلى الأراضي الفلسطينية وتلتقي القيادة الفلسطينية“.

وأوضح الشيخ أن ”اللقاءات من أجل التباحث في آخر التطورات والتصعيد الحاصل في القدس، والحرم الشريف تحديدا وباقي الأراضي الفلسطينية“.

 

2022-04-1-186

وكان موقع ”والا“ العبري، أكد في وقت سابق، أن وفدا أمريكيا سيزور الأسبوع الحالي كلا من تل أبيب ورام الله، بالإضافة للأردن ومصر، في محاولة لمنع التصعيد بشأن القدس والمسجد الأقصى.

ووفق الموقع العبري، فإن ”الوفد سيضم كبار المسؤولين الأمريكيين، وسيجتمع بمسؤولين إسرائيليين، ويلتقي مسؤولين فلسطينيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية“.

ونقل الموقع العبري عن مصدرين قال إنهما على اطلاع بشأن الموضوع، قولهما، إن: ”الوفد ذاته سيزور أيضا مصر والأردن، في محاولة لتهدئة الأزمة التي اندلعت حول المسجد الأقصى“.

وأشار إلى أن قرار إرسال الوفد الأمريكي إلى المنطقة جاء من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، مبينا أن هذه الخطوة تؤكد الخوف الأمريكي الكبير من التوترات في المنطقة وخطر تصاعدها إلى مواجهة عنيفة واسعة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، تحدث هاتفيا في وقت سابق مع وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالإضافة إلى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، حيث تركزت المحادثات المنفصلة حول الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى.

وطالبت الحكومة الفلسطينية اليوم الخميس، المجتمع الدولي، بـ ”كسر المعايير المزدوجة في التعامل مع القانون الدولي، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، مع استمرار العدوان عليه ومصادرة حقوقه المشروعة“.

وأكدت الحكومة الفلسطينية على لسان رئيس الوزراء محمد إشتية، أن ”التصعيد الممنهج لدولة الاحتلال في القدس وقطاع غزة يعد إرهابا“.

ومنذ بدء عيد الفصح العبري، تشهد الأراضي الفلسطينية توترا كبيرا في الأوضاع، خاصة مع استمرار اقتحامات المسجد الأقصى من قبل المستوطنين، بالإضافة إلى المواجهات في مدن الضفة الغربية، وامتداد التصعيد إلى قطاع غزة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك