أخبار

العراق يستدعي السفير التركي ويسلمه مذكرة احتجاج "شديدة اللهجة"
تاريخ النشر: 19 أبريل 2022 14:14 GMT
تاريخ التحديث: 19 أبريل 2022 16:25 GMT

العراق يستدعي السفير التركي ويسلمه مذكرة احتجاج "شديدة اللهجة"

استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير التركي في بغداد، اليوم الثلاثاء؛ احتجاجا على العملية العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، والتي وصفها الرئيس

+A -A
المصدر: فريق التحرير

استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير التركي في بغداد، اليوم الثلاثاء؛ احتجاجا على العملية العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، والتي وصفها الرئيس العراقي بأنها ”انتهاك للسيادة العراقية“، بحسب ”فرانس برس“.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أنها سلّمت السفير التركيّ علي رضا كوناي مُذكّرة احتجاج شديدة اللهجة“، داعيةً إلى ”الكفّ عن مثل هذه الأفعال الاستفزازيّة، والخروقات المرفوضة“.

وكانت تركيا أعلنت، أمس الاثنين، أنها أطلقت هجوما جويا وبرّيا جديدا ضد المقاتلين الأكراد، استهدف ثلاث مناطق بالقرب من الحدود التركية شمال العراق، بمشاركة قوات خاصة ومسيّرات قتالية.

وقالت وزارة الدفاع التركية، مساء أمس الإثنين، إن جنديًا تركيًا قتل أثناء القتال متأثرا بجروح أصيب بها بعبوة ناسفة.

وفي تصريح صحافي، أكد زاكروس هيوا المتحدث باسم حزب العمال الكردستاني استمرار العمليات العسكرية.

ويخوض حزب العمال، الذي تصنّفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون على أنه منظمة ”إرهابية“، تمرّدا ضد الدولة التركية منذ العام 1984.

وتنفّذ تركيا عادة هجمات في العراق، حيث لحزب العمال قواعد ومعسكرات تدريب في منطقة سنجار وفي المناطق الجبلية في إقليم كردستان العراق الحدودي مع تركيا.

وأطلقت العملية بعد يومين من زيارة نادرة من نوعها قام بها رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني إلى تركيا، ما يشي بأنه أُبلغ على الأغلب بخطط أنقرة.

ورحّب بارزاني بعد محادثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتوسيع التعاون، ودعم الاستقرار والأمن في شمال العراق.

ويخيّم التوتر على العلاقة بين حكومة إقليم كردستان ومقاتلي حزب العمال الكردستاني، الذين يعقّد حضورهم في المنطقة علاقات الإقليم التجارية المربحة مع تركيا.

لكن هذه العمليات تفاقم الضغط على العلاقات بين أنقرة وحكومة العراق المركزية في بغداد، التي تتهم تركيا بانتهاك حرمة أراضيها.

وتأتي العملية الأخيرة التي أطلق عليها ”قفل المخلب“ بعد عمليتي ”مخلب النمر“ و“مخلب النسر“، اللتين أطلقهما الجيش التركي في شمال العراق عام 2020.

وأمس الإثنين، نقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قوله إن طائرات حربية وهليكوبتر ومسيرة تركية قصفت أهدافا ومعسكرات وأنفاقا وملاجئ ومخازن ذخيرة لمسلحين أكراد في شمال العراق.

ونُقل عن أكار قوله إن قوات خاصة ”دخلت المنطقة عن طريق التسلل من البر“ شاركت في العملية، التي قال إنها استهدفت مناطق ميتينا وزاب وأفاشين-باسيان في شمال العراق“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك