أخبار

الإمارات والسعودية ومصر تدين اقتحام الأقصى
تاريخ النشر: 15 أبريل 2022 23:38 GMT
تاريخ التحديث: 16 أبريل 2022 6:05 GMT

الإمارات والسعودية ومصر تدين اقتحام الأقصى

أدانت كل من الإمارات و السعودية ومصر بشدة، اقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى المبارك، والذي أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين. ووفق بيان لوزارة الخارجية

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أدانت كل من الإمارات و السعودية ومصر بشدة، اقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى المبارك، والذي أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين.

ووفق بيان لوزارة الخارجية الإماراتية الرسمية (وام) فقد أدانت الإمارات اقتحام المسجد الأقصى، مشددة على ضرورة ضبط النفس وتوفير الحماية للمصلين مشيرة إلى موقف الدولة الداعي إلى ضرورة احترام السلطات الإسرائيلية حق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية ووقف أي ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى.

وأكدت الوزارة على ”ضرورة احترام دور المملكة الأردنية الهاشمية في رعاية المقدسات والأوقاف بموجب القانون الدولي والوضع التاريخي القائم وعدم المساس بسلطة صلاحيات إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى“.

وشددت على ضرورة دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة للدفع قدما بعملية السلام في الشرق الأوسط، وكذلك ضرورة وضع حد للممارسات الاسرائيلية غير الشرعية التي تهدد الوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

بدورها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية لإقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى وإغلاق بواباته، والاعتداء على المصلين العُزّل داخل المسجد وفي ساحاته الخارجية، معتبرة هذا التصعيد الممنهج اعتداءً صارخًا على حرمة المسجد الأقصى ومكانته في وجدان الأمة الإسلامية، وانتهاكًا للقرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.

ودعت الوزارة بحسب بيان لوزارة الخارجية نشرته وكالة الأنباء الرسمية (واس) المجتمع الدولي للاضطلاع بدروه في تحميل قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الجرائم والانتهاكات على الشعب الفلسطيني الأعزل وأرضه ومقدساته، وعلى فرص إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأدان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ، اقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى، مؤكدا على ضرورة ضبط النفس وتوفير الحماية الكاملة للمصلين المسلمين والسماح لهم بأداء الشعائر الاسلامية في المسجد الأقصى الذي يُعد وقفًا إسلاميًا خالصًا للمسلمين.

وأكد المتحدث الرسمي بأسم الخارجية المصرية على رفض العنف والتحريض بكافة أشكاله، بما في ذلك الدعوات المُطالبِة باقتحام المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، محذرًا من مغبة ذلك على الاستقرار والأمن في الأراضي الفلسطينية والمنطقة.

واندلعت مواجهات عنيفة بين مصلين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، في ساحات المسجد الأقصى، فجر الجمعة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، عن شهود عيان، قولهم إن قوات إسرائيلية اقتحمت باحات المسجد الأقصى وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المصلين؛ ما أدى إلى إصابة 152 بين صفوفهم.

ووفق بيان مقتضب صادر عن الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن عددا قليلا من الإصابات تم علاجها ميدانيا، بينما نُقلت غالبية الإصابات الأخرى إلى مشافي القدس، والتي كان معظمها بالرصاص المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت.

بدورها، قالت الشرطة الإسرائيلية إنها أخلت المسجد الأقصى من الفلسطينيين، وخلال هذا الإخلاء جرى اعتقال 300 منهم.

وكانت جماعات يهودية متطرفة، قالت إنها ستقوم بذبح قرابين في باحات المسجد الأقصى، لكن الحكومة الإسرائيلية نفت أي وجود لتلك المخططات.

وقال أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في وقت سابق، إن ”المزاعم التي ادعت بأن هناك يهودا ينوون ذبح القرابين في الحرم الشريف كاذبة تماما، وروجتها تنظيمات فلسطينية وجهات أخرى بغية التحريض وتأجيج الخواطر وارتكاب عمليات مسلحة“، وفق تعبيره.

وأضاف في تغريدة له: ”نصون الوضع القائم في الأماكن المقدسة، ولن نسمح بالإخلال بالأمن والنظام العام بالقدس أو في أي مكان آخر“.

في المقابل، حذرت فصائل فلسطينية في مواقف متعددة من أن ”محاولة تنفيذ مخططات الجماعات اليهودية المتطرفة في المسجد الأقصى ستؤدي لمزيد من التصعيد“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك