أخبار

استشهاد شابين فلسطينيين في عملية عسكرية إسرائيلية بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 14 أبريل 2022 11:59 GMT
تاريخ التحديث: 14 أبريل 2022 13:50 GMT

استشهاد شابين فلسطينيين في عملية عسكرية إسرائيلية بالضفة الغربية

استشهد ثلاثة فلسطينيين، اليوم الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي نابلس وجنين بالضفة الغربية المحتلة، فيما دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاجتماع

+A -A
المصدر: رويترز
استشهد ثلاثة فلسطينيين، اليوم الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينتي نابلس وجنين بالضفة الغربية المحتلة، فيما دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاجتماع عاجل للقيادة الفلسطينية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن شاباً فلسطينياً استشهد متأثراً بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا بمدينة نابلس فجر اليوم، مشيرة إلى أن حالته كانت خطيرة جداً.
وصباح اليوم، أكدت الوزارة، استشهاد شابين فلسطينيين وإصابة آخرين أحدهم بجراح حرجة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها بلدتي اليامون وكفردان، غرب مدينة جنين، فق وكالة الأنباء الرسمية ”وفا“.

وهذه أحدث حلقة في سلسلة أعمال عنف مستمرة منذ أسبوعين، ووقعت قبل الفجر في بلدتين بمحافظة جنين، حيث قال السكان إن القوات الإسرائيلية نفذت اعتقالات.

من جانبه، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجنود ”ردوا بالذخيرة الحية“ بعدما ”هاجم عشرات الفلسطينيين الجنود بعنف، وأطلقوا النار على القوات، وألقوا عبوات ناسفة عليهم، مما هدد سلامتهم“.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، أن أربعة فلسطينيين آخرين أصيبوا بجروح، ولم يُعلن عن سقوط قتلى أو جرحى إسرائيليين.

وفي سياق ذي صلة، أكدت وكالة الأنباء الفلسطينية ”وفا“، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، دعا القيادة الفلسطينية للاجتماع يوم الأحد المقبل، فيما لم تكشف أي تفاصيل حول طبيعة الاجتماع وجدول أعماله.

وكثف الجيش الإسرائيلي مداهماته في الضفة الغربية في أعقاب هجمات نفذها فلسطينيان من الضفة وثلاثة من عرب إسرائيل أسفرت عن مقتل 14 شخصا في إسرائيل منذ أواخر آذار/مارس الماضي.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إنه لن تُفرض أي قيود على قوات الأمن في محاربة ما وصفها ”بموجة جديدة من الإرهاب“.

وقتلت القوات الإسرائيلية 25 فلسطينيا على الأقل منذ كانون الثاني/يناير.

وقتل جنود إسرائيليون بالرصاص ثلاثة فلسطينيين بالضفة الغربية أمس الأربعاء، من بينهم فتى ومحام مناهض للاستيطان مما فجر احتجاجات في رام الله وبيت لحم اليوم الخميس.

وقال حسين الشيخ، المسؤول الكبير بالسلطة الفلسطينية، على ”تويتر“: إن ”الدم الفلسطيني يستباح يوميا على أيدي قوات الاحتلال على مرأى ومسمع المجتمع الدولي، فاقد المصداقية، نتيجة صمته وسكوته وتهربه المقصود من تنفيذ الحد الأدنى من الموقف الأخلاقي المتمثل في توفير الحماية الدولية لشعبنا، وبعد فضيحته في الكيل بمكيالين في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية“.

وهددت جماعات فلسطينية مسلحة بالثأر.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي في غزة في بيان: ”نوجه التحية والإجلال والإكبار لأبناء شعبنا المقاوم، الذي ينتفض الاَن في الضفة المحتلة، ويشتبك مع القوات الصهيونية التي تستبيح مدننا وقرانا قتلا واعتقالا وعدوانا، ويدلل بهذه الروح الشجاعة، أنه لا خيار لردع الاحتلال ولجمه عن جرائمه إلا بالمواجهة وتصعيد المقاومة الشاملة“.

وتصاعدت التوترات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة في حين يتزامن شهر رمضان مع عيد الفصح اليهودي هذا العام.

وشهد شهر رمضان العام الماضي اشتباكات ليلية بين فلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية.

وأشعلت تهديدات بطرد سكان في القدس الشرقية ومداهمات الشرطة للمسجد الأقصى حربا استمرت 11 يوما بين إسرائيل وغزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 250 فلسطينيا و13 إسرائيليا.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك