أخبار

دعوات لذبح "قرابين الفصح" اليهودي في الأقصى تثير احتقان الشارع الفلسطيني
تاريخ النشر: 13 أبريل 2022 23:01 GMT
تاريخ التحديث: 14 أبريل 2022 3:55 GMT

دعوات لذبح "قرابين الفصح" اليهودي في الأقصى تثير احتقان الشارع الفلسطيني

أثارت استفزازات المستوطنين الإسرائيليين، وتهديدهم، بأنهم بصدد اقتحام المسجد الأقصى المبارك لتقديم قرابين عيد الفصح اليهودي، حالة من الاحتقان في الشارع

+A -A
المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أثارت استفزازات المستوطنين الإسرائيليين، وتهديدهم، بأنهم بصدد اقتحام المسجد الأقصى المبارك لتقديم قرابين عيد الفصح اليهودي، حالة من الاحتقان في الشارع الفلسطيني.

وتناقلت وسائل إعلام عبرية أنباء بشأن عزم مستوطنين يهود اقتحام المسجد الأقصى من أجل ذبح قرابين عيد الفصح، ورصدت غضب الشارع الفلسطيني في الضفة وغزة.

وبحسب تقرير لقناة ”أخبار 12“ العبرية، اعتاد شباب يهود في كل عام، تقديم قربان عيد الفصح، فيما شهد هذا العام نشر إعلانات عبر شبكات التواصل الاجتماعي تدعو اليهود للتوجه إلى جبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف)، وذبح قرابين الفصح.

لكن إعلانات هذا العام، وفق القناة، تختلف عن الأعوام السابقة، إذ أطلقت حركة ”عائدون إلى الجبل“ حملة لحث الشبان اليهود على الوصول إلى الموقع بكل ثمن، وعرضت خلال الإعلان مكافأة سيحصل عليها من يشارك في جميع الحالات.

2022-04-444444-1

ووفق ما ورد في ملصق الحركة، فإن مَن سيتوجه من الشبان اليهود إلى الحرم القدسي الشريف بهدف تقديم قربان الفصح، ويتم اعتقاله وحده، سيحصل على تعويض قدره 400 شيكل إسرائيلي.

كما ورد في الإعلان أن مَن سيتم اعتقاله، ومصادرة الأضحية بواسطة الشرطة الإسرائيلية، سيحصل على تعويض قدره 800 شيكل إسرائيلي، فيما سيحصل كل مَن ينجح بذبح الأضحية في الموقع على جائزة قدرها 10 آلاف شيكل إسرائيلي.

وورد في ملصق الحركة اليهودية أن ”ذبح الأضحية على جبل الهيكل هو الرد الوحيد على الإرهاب“، على حد قول الحركة.

وأجرت القناة حديثًا مع الناشط المتطرف رفائيل موريس، رئيس حركة ”عائدون إلى الجبل“، والذي أكد على أن الملصقات التي انتشرت على مواقع التواصل تخص الحركة التي يتزعمها بالفعل.

وذكر في حديثه أن ما حدث حتى الآن يعد من باب ”التمرين“ في الوقت الراهن، بغية استئناف ذبح أضاحي الفصح“.

وأضاف: ”هذا أملنا، من حقنا أن نفعل ذلك وفق الشريعة، في كل عام نحاول تقديم الأضحية ويتم اعتقالنا، وفي هذا العام نشرنا إعلانات، ولدينا استجابة هائلة“.

وذكر أنه ”يريد من الناس أن يخرجوا ويقدموا الأضاحي، ولو أوقفتهم (الشرطة الإسرائيلية) فإنهم لن يكونوا قد ارتكبوا جريمة، ومن ثم بعد الاعتقال والتحقيقات سيعودون إلى بيوتهم“.

ولفت إلى أن ”الحركة التي يتزعمها تعوّض الأشخاص الذين يقبلون على تقديم الأضاحي“، وقال: ”هناك الكثير من الناس يجلسون غير مبالين، لكنهم يؤيدون من بعيد، ونحن نريدهم في الميدان“.

ووعد بدفع 400 شيكل إسرائيل لكل من يتم اعتقاله لأي سبب حالما توجه إلى جبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف).

كما تعهد بدفع ضعف هذا المبلغ إذا كان توجه المستوطن إلى الموقع ومعه جدي أو ماعز، وتم اعتقاله ومصادرة الأضحية، فيما سيحصل من سينجح في الذبح على 10 آلاف شيكل.

وأكد أن الشرطة الإسرائيلية تعمل على منع عملية الذبح بكل السبل، وقال إن الحركة قدمت طلبًا للأجهزة المختصة من أجل السماح لهم بمباشرة ذبح أضاحي الفصح ولو تحت إشرافها، وبشكل منظم.

وشرح تفاصيل هذا الإجراء، وذكر أنه سيتم نصب مذبح في الموقع المقدس ”من وجهة نظر يهودية“، ويتم الذبح، ومن ثم المغادرة، وقال: ”نريد أن نصل إلى وضع تتعاون فيه الشرطة معنا، هذا أمر يمكن أن يصبح في غاية البساطة“.

ومضى قائلًا إن هذا الحدث كان ينبغي أن يكون جماعيًا بمشاركة كل شعب إسرائيل، ”ولكن في نهاية المطاف يمكن الاكتفاء بخمسين إلى 100 شخص، والقيام بذلك سنويًا“، لافتًا إلى أن الشريعة اليهودية ”تحظر الذبح خارج جبل الهيكل، لكن اليهود اعتادوا فعل ذلك كل عام“، على حد قوله.

وفي السياق ذاته، نشر حساب حركة ”عائدون إلى الجبل“ على ”تويتر“، العديد من التغريدات التي توضح الصورة أكثر، ومن ذلك تغريدة جاء فيها: ”أضحية الفصح – هذا العام بالذات.. لماذا هذا بالتحديد، لأن عيد الفصح يواكب رمضان، ألا يعني ذلك أن هناك قيمة مضافة لاستئناف تقديم أضاحي الفصح؟“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك