أخبار

تظاهرات جديدة في السودان تزامنا مع الذكرى الثالثة لعزل البشير
تاريخ النشر: 11 أبريل 2022 17:27 GMT
تاريخ التحديث: 11 أبريل 2022 19:35 GMT

تظاهرات جديدة في السودان تزامنا مع الذكرى الثالثة لعزل البشير

خرجت في العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من الولايات مظاهرات جديدة تزامنًا مع الذكرى الثالثة لعزل الرئيس السابق عمر البشير بعد ثورة شعبية. وقال شهود عيان لـ"إرم

+A -A
المصدر: أحمد حمدان – إرم نيوز

خرجت في العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من الولايات مظاهرات جديدة تزامنًا مع الذكرى الثالثة لعزل الرئيس السابق عمر البشير بعد ثورة شعبية.

وقال شهود عيان لـ“إرم نيوز“ إن آلاف المتظاهرين من أحياء جنوب الخرطوم تجمعوا قبيل الساعة الـ4 عصرًا عند محطة 7، ومن ثم توجهت الجموع شرقًا إلى شارع الستين، حيث التقوا مع آخرين قادمين من مناطق أخرى.

وللأسبوع الثاني يبتعد المتظاهرون عن منطقة وسط الخرطوم، حيث مباني القصر الرئاسي والقيادة العامة للجيش، ويختارون مواقع بديلة داخل أحياء ومدن العاصمة الثلاث.

وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، منعت لجنة أمن ولاية الخرطوم، التجمعات في منطقة وسط الخرطوم ”من السكة الحديد جنوبا حتي القيادة العامة شرقا وحتي شارع النيل شمالا“، مؤكدة أنها ستقوم بواجباتها نحو تأمين المواكب والتجمعات بتمكين المواكب من توصيل رسالتها.

وأغلقت السلطات جسري ”المك نمر والنيل الأبيض“ اللذين يربطان مدينتي بحري، وام درمان، بالخرطوم، مطالبة بضرورة الالتزام بالسلمية في المواكب وعدم السماح لـ“المخربين“ بالدخول وسط المتظاهرين السلميين تفاديًا لوقوع أعمال تخريب وإصابات.

وتأتي التظاهرات الجديدة بالتزامن مع حلول الذكرى الثالثة لعزل الرئيس السابق عمر البشير في 11 أبريل/ نيسان 2019 بوساطة الجيش بعد احتجاجات شعبية كبيرة استمر أكثر من 4 شهور.

ويشهد السودان احتجاجات مستمرة منذ 5 أشهر تقودها لجان المقاومة الشعبية، للمطالبة بالحكم المدني واستعادة مسار الانتقال، بعد قرارات قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، القاضية بحل الحكومة وإعلان حالة الطوارئ.

وقال جعفر حسن المتحدث باسم ائتلاف قوى الحرية والتغيير، الذي قاد الاحتجاجات ضد البشير ”نتطلع إلى شهر أبريل (نيسان) ليكون شهر انتصارات السودانيين“.

وأضاف في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي أنه ”يجب أن يهزم السودانيون الانقلاب، وهو ليس من مصلحة أي أحد سواء كان مدنيا أو من القوات النظامية“.

ومنذ وقوع ”الانقلاب“ قطعت الدول الغربية المانحة مساعداتها المالية للسودان حتى يتسلم المدنيون سلطة الحكم الانتقالي، وهو ما فاقم الأزمة الاقتصادية وأدّى إلى ارتفاع أسعار الغذاء والوقود والسلع الأساسية بشكل متزايد منذُ الانقلاب.

وحذّر برنامج الأغذية العالمي الشهر الماضي من أن عدد السودانيين الذين يواجهون الجوع الحاد سيتضاعف إلى أكثر من 18 مليونا بحلول سبتمبر/أيلول المُقبل.

ويوم الجمعة الماضي، هدد البرهان بطرد موفد الأمم المتحدة الخاص إلى السودان فولكر بيرتس، بعدما حذّر الأخير من تدهور الأزمة في السودان خلال إفادة لمجلس الأمن الدولي.

وأكد البرهان أن ”الجيش مستمر في خدمة البلاد بما يحفظ أمنها واستقرارها“، مشيرًا إلى أن ”البلاد لن تسلم إلا لسلطة أمينة منتخبة يرتضيها الشعب“.

وكان بيرتس قد حذر من أن السودان يتجه ”نحو الانهيار الاقتصادي والأمني“ ما لم تتم العودة إلى المرحلة الانتقالية التي تم الاتفاق عليها بعد إسقاط البشير.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك