أخبار

موقع عبري: "الجهاد الإسلامي" قد تدفع باتجاه جولة قتال جديدة في غزة
تاريخ النشر: 05 أبريل 2022 9:21 GMT
تاريخ التحديث: 05 أبريل 2022 11:35 GMT

موقع عبري: "الجهاد الإسلامي" قد تدفع باتجاه جولة قتال جديدة في غزة

اعتبر موقع عبري في تحليل له نشر اليوم الثلاثاء، أن حركة الجهاد الإسلامي قد تدفع باتجاه جولة جديدة من القتال في قطاع غزة، بعد تلقيها "ضربة قوية" في الأيام

+A -A
المصدر: يحيى مطالقة - إرم نيوز

اعتبر موقع عبري في تحليل له نشر اليوم الثلاثاء، أن حركة الجهاد الإسلامي قد تدفع باتجاه جولة جديدة من القتال في قطاع غزة، بعد تلقيها ”ضربة قوية“ في الأيام الأخيرة.

وأشار موقع ”نيوز 1“ الإخباري، إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية اغتالت 3 من عناصر حركة الجهاد الإسلامي في جنين بالضفة الغربية أثناء توجههم لتنفيذ هجوم داخل إسرائيل.

وأضاف الموقع في تحليله: ”هذا بالإضافة إلى اعتقال نحو 20 ناشطا آخرين في منطقة جنين يشكلون جزءا كبيرا من البنية التحتية للمقاومة في المنطقة، بعد إعلان الأمين العام للحركة زياد النخالة رفع حالة التأهب إلى المستوى الأعلى في سرايا القدس، الذراع العسكري للتنظيم“.

وبحسب الموقع، ”تخشى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن تحاول حركة الجهاد الإسلامي دفع حماس لإطلاق صواريخ على إسرائيل، وفرض جولة جديدة من القتال على قطاع غزة“.

ولفت إلى أن ”حماس تقول إن الوضع في القدس هو المفتاح وإنها ستكون شرارة أي تصعيد“.

تحذيرات

وأشار موقع ”نيوز 1“ إلى أنه ”لا يزال لدى جهاز الأمن العام (الشاباك) العديد من التحذيرات حول نية الجهاد الإسلامي تنفيذ هجمات داخل إسرائيل وكذلك في الضفة الغربية ضد جنود الجيش الإسرائيلي وضد المستوطنين“.

وأضاف: ”كما يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال أن تستأنف المنظمات الفلسطينية إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل، وأن تحاول حركة الجهاد الإسلامي خلط الأوراق بإطلاق الصواريخ من قطاع غزة ودفع حماس إلى جولة أخرى من القتال ضدها، ولذلك قامت إسرائيل بنشر المنظومة الصاروخية (القبة الحديدية) في جنوب إسرائيل“.

وبحسب التحليل، ”تمارس مصر ضغوطا شديدة على حماس والجهاد الإسلامي لعدم التصعيد في شهر رمضان“.

ضغوط إيرانية

وتقول مصادر استخباراتية فلسطينية، إن حماس تمكنت مؤقتًا من منع حركة الجهاد الإسلامي من إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ردا على اغتيال عناصرها الثلاثة في جنين، لكن إيران تمارس ضغوطا شديدة عليها للتصعيد ضد إسرائيل، بحسب ”موقع نيوز 1“.

ويقول المحلل السياسي، رئيس مركز دراسات القدس والمجتمع، يوني بن مناحم: ”حماس لا تستبعد احتمال انجرارها إلى جولة جديدة من القتال ضد إسرائيل، لأنها ترى نفسها كحركة تقود المقاومة ضد إسرائيل“.

ويضيف بن مناحم: ”ومع ذلك، إذا كان هناك تصعيد كبير في العمليات في الضفة الغربية، وتصعيد في القدس الشرقية والحرم القدسي خلال شهر رمضان، تقدر الأجهزة الأمنية أن حماس لن تكون قادرة على الوقوف لفترة طويلة ومراقبة الأحداث عن بعد. وإنما تريد أن يُنظر إلى أي إطلاق عملية جديدة من قطاع غزة ضد إسرائيل على أنها مبادرة خاصة بها، وأنه لم يتم جرها وراء الجهاد الإسلامي“.

القدس شرارة التصعيد

وأضاف المحلل السياسي الإسرائيلي: ”حذر أسامة حمدان، المسؤول الكبير في حماس، في 4 نيسان/ أبريل، من أن القدس يمكن أن تكون شرارة التصعيد، وحماس غير معنية بالتصعيد، لكن إذا استمرت إسرائيل في أعمالها، فإن الحركة مستعدة وراغبة بذلك“.

وتابع: ”في الوضع الراهن، فإن تقييم الوضع في حماس، هو أن الخطوات التي اتخذتها إسرائيل في القدس الشرقية والضفة الغربية لا تؤدي إلا إلى التصعيد وليس إلى تهدئة الأوضاع في شهر رمضان“.

وقال محمود مرداوي، المسؤول البارز في حماس، في 4 نيسان/ أبريل، إن ”فرص التصعيد أكبر بكثير من فرص وقف إطلاق النار، لأن ديناميكية المنطقة أقوى من كل الخطط والإجراءات التي تتخذها إسرائيل“.

وأشار الموقع العبري إلى أن حماس ”تحاول خلق الانطباع بأنها لا تريد التصعيد، وأنه إذا ما تم ذلك في النهاية، فإن المسؤولية تقع على عاتق إسرائيل“.

وأضاف: ”يقول كبار مسؤولي حماس إن إسرائيل شرعت بحملة دبلوماسية على الساحة الدولية لفرض المسؤولية على حماس عن أي تصعيد يحدث على الأرض“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك