أخبار

بعد تدهور حالته الصحية.. نقل السياسي العراقي إياد علاوي للعلاج في الأردن
تاريخ النشر: 04 أبريل 2022 13:39 GMT
تاريخ التحديث: 04 أبريل 2022 15:25 GMT

بعد تدهور حالته الصحية.. نقل السياسي العراقي إياد علاوي للعلاج في الأردن

نُقل رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، إلى أحد مستشفيات العاصمة الأردنية عمّان؛ بعدما تدهورت حالته الصحية؛ بسبب معاناته من مرض في الكلى. وقال سياسي، مقرب

+A -A
المصدر: بغداد – إرم نيوز

نُقل رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، إلى أحد مستشفيات العاصمة الأردنية عمّان؛ بعدما تدهورت حالته الصحية؛ بسبب معاناته من مرض في الكلى.

وقال سياسي، مقرب من علاوي، لـ“إرم نيوز“، إنه ”يعاني من التهاب حاد في الكلى؛ بسبب وجود (رمل)، حيث تلقى العلاجات الأولية في مستشفى ابن سينا، في المنطقة الخضراء، وسط بغداد“.

وأضاف السياسي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن ”حالته الصحية، مرتبكة، لكن وضعه الآن أفضل، حيث وجّه يوم أمس، بنقله إلى عمّان لاستكمال علاجه هناك“.

ويوم الأحد، زار علاوي، رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، في المستشفى، كما زاره أيضا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.

وخلال السنوات الخمس الأخيرة خضع علاوي، وهو أول رئيس وزراء عراقي بعد سقوط النظام السابق عام 2003، لفحوصات في مستشفيات عراقية وأردنية وبريطانية.

وفي 29 تموز يوليو عام 2018، نقل علاوي إلى مستشفى ابن سينا في بغداد، ثم غادرها في اليوم التالي إلى عمان، ومنها إلى لندن لاستكمال فحوصاته الطبية؛ إثر وعكة صحية أصيب بها.

وبحسب مقربين من علاوي، فإن نقله يوم أمس، إلى عمّان، جاء لإجراء عملية جراحية.

وفي ظل ذلك، لاحقته شائعات الوفاة، في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما نفى مكتبه ذلك، مساء الأحد.

2022-04-Capture

وعلاوي (77 عاما) كان رئيس أول حكومة عراقية بعد الإطاحة بالنظام السابق عام 2003، وهو خريج ثانوية كلية بغداد في العراق، وخريج كلية الطب في جامعة بغداد عام 1970، كما حصل بعدها على شهادة الماجستير من جامعة لندن عام 1975، والدكتوراة من ذات الجامعة عام 1979، كما عمل استشاريا في علم الوبائيات والصحة البيئية لدى اليونيسف بين عامي 1979 و1981.

وكان علاوي أحد أعضاء لجنة المتابعة والتنسيق، التي أقرها مؤتمر لندن للمعارضة العراقية عام 2002، وهدفه التحضير لحكم العراق ما بعد صدام حسين، حيث كانت الولايات المتحدة تعد العدة لتغيير النظام في العراق واحتلاله.

وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، اختير عضوا في مجلس الحكم العراقي الذي أسسته قوات التحالف الدولي. وترأس إحدى دورات المجلس، واستمرت فترة رئاسته شهرًا كما كان محددا.

ومثل فوز تحالفه ”القائمة العراقية“ عام 2010، بالمرتبة الأولى محطة أساسية في حياة علاوي، ومسيرته السياسية، حيث حصل حينها على 91 مقعدا من أصل مقاعد البرلمان، لكنه لم يتمكن من تسلم زمام السلطة في البلاد؛ بسبب إصرار المالكي على التجديد له لولاية ثانية، كما استصدر قرارا من المحكمة الاتحادية، بأن ”الكتلة الأكبر“ المذكورة في الدستور، ولها الحق في تأليف الحكومة، هي من تتحالف في البرلمان، وليست الفائزة الأولى في الانتخابات.

ومنذ ذلك الحين بدأ نجم علاوي بالأفول، حيث خضع لتسوية سياسية، كان من المفترض أن يتسلم بموجبها منصبا يؤسس له، لكن ذلك لم يحصل.

وفي الانتخابات التي أجريت عام 2014، تراجعت مقاعد علاوي، إلى 21 مقعدا، ومثلها في انتخابات 2018، فيما لم يدخل الانتخابات الأخيرة 2021، بشكل واضح، غير أن ابنته سارة رشحت عن العاصمة بغداد، ولم تتمكن من الحصول على مقعد لها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك