أخبار

بعد تهديده بالطرد.. البرهان لرئيس "يونيتامس": قفوا على مسافة واحدة من الجميع
تاريخ النشر: 03 أبريل 2022 18:05 GMT
تاريخ التحديث: 03 أبريل 2022 20:35 GMT

بعد تهديده بالطرد.. البرهان لرئيس "يونيتامس": قفوا على مسافة واحدة من الجميع

طالب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس بعثة "اليونيتامس" في السودان فولكر بريتس، بضرورة الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف في

+A -A
المصدر: أحمد حمدان ـ إرم نيوز

طالب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس بعثة ”اليونيتامس“ في السودان فولكر بريتس، بضرورة الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف في الساحة السياسية في البلاد، بما فيها الجيش.

وجاء ذلك خلال اجتماع بين الطرفين، اليوم الأحد، عُقد بعد ساعات من تهديدات أطلقها البرهان بطرد بريتس، من البلاد حال لم يكف عن ”التدخل في شؤون السيادة الوطنية“.

وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لمجلس السيادية، بحث اللقاء -الذي جاء بناءً على طلب رئيس البعثة الأممية- الإحاطة التي قدمها فولكر، يوم الإثنين الماضي، لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في السودان.

وقال البيان إن البرهان ”أبلغ فولكر بأن الإحاطة لم تكن شاملة لمجمل الأوضاع في البلاد ولم تستصحب معها المؤشرات الإيجابية التي حدثت على الأرض“.

ودعا البرهان، بعثة ”اليونيتامس“، إلى ”الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف في الساحة السياسية، بما فيها الجيش، خاصة أن الهدف واحد وهو الخروج من الأزمة السياسية، وتحقيق الانتقال الديمقراطي في البلاد“.

من جانبه، أوضح رئيس بعثة ”يونيتامس“، أن الإحاطة التي قدمها لمجلس الأمن ”مستمدة من المعلومات والتقارير، التي يعدها مكتبه في الخرطوم“، مبديًا ”استعداده لمراجعة أي معلومات غير دقيقة وردت في الإحاطة“.

وعمقت تهديدات البرهان، بطرد المبعوث الأممي، من هوة الأزمة بين الرجلين، وسط تخوفات من دخول البلاد في مواجهة جديدة مع المجتمع الدولي تزيد من عزلتها.

ودعا البرهان خلال خطاب له أمام دفعة جديدة من الكلية الحربية السودانية، يوم الجمعة الماضي، إلى أن ”يكف فولكر عن التمادي بتجاوز تفويض البعثة الأممية، والتدخل السافر في الشأن السوداني“، وقال إن ذلك ”سيؤدي إلى طرده من البلاد“.

وسبقت تهديدات البرهان مطالبات أطلقها رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة، العقيد ركن إبراهيم الحوري، بإنهاء عمل البعثة الأممية في البلاد، بعد ”خروجها عن إطار تخصصها والمهام التي جاءت من أجلها“.

وأطلقت بعثة الأمم المتحدة في السودان ”يونيتامس“، في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، مبادرة من أجل تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين في البلاد، بغية الخروج بمقترحات لحل الأزمة في البلاد.

وأعلنت البعثة، الشهر الماضي، انتهاء المشاورات بعد أن أجرى فولكر سلسلة مشاورات ولقاءات مكثفة مع أطراف عدة من المكونين المدني والعسكري على حد السواء.

وقال بيرتس، يوم الإثنين الماضي، إن ”المرحلة المقبلة من المحادثات في الخرطوم، ستعالج مسائل أساسية، وأشار إلى أن مجلس السيادة برئاسة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، سيعلن عن إجراءات ثقة جديدة في البلاد.

واتسعت دائرة الخلافات بين المكونين العسكري والمدني في السودان، إثر فرض القوات المسلحة، في 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إجراءات استثنائية حلت بموجبها الحكومة السابقة برئاسة عبد الله حمدوك، كما علقت بعض بنود الوثيقة الدستورية الحاكمة للمرحلة الانتقالية في البلاد.

ويشهد السودان احتجاجات مستمرة، منذ 5 أشهر، تقودها لجان المقاومة الشعبية للمطالبة بالحكم المدني، والانتقال الديمقراطي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك