أخبار

الخارجية الفلسطينية تطالب بفتح تحقيق بالتصعيد الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين
تاريخ النشر: 02 أبريل 2022 15:27 GMT
تاريخ التحديث: 02 أبريل 2022 18:35 GMT

الخارجية الفلسطينية تطالب بفتح تحقيق بالتصعيد الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم السبت، المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق فوري بالتصعيد الإسرائيلي بالأراضي المحتلة واعتداءات المستوطنين، مؤكدة على

+A -A
المصدر: إرم نيوز

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم السبت، المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق فوري بالتصعيد الإسرائيلي بالأراضي المحتلة واعتداءات المستوطنين، مؤكدة على ضرورة تدخل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي لوقف هذا التصعيد.

وأدانت الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي صدر عنها، اغتيال القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين بمدينة جنين شمال الضفة الغربية، وخطف جثامينهم، قائلة: ”هذه الجريمة الجديدة جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق الفلسطينيين بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي“.

وحسب البيان، فإن ”التصعيد الإسرائيلي يمثل دعوة صريحة لتفجير ساحة الصراع ولدوامة العنف والفوضى خدمة لمصالح الاحتلال ومشاريعه الاستعمارية التوسعية، وتخريب متعمد لأية جهود مبذولة لتحقيق التهدئة، خاصة في شهر رمضان“.

وحملت الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد الأمني في الضفة الغربية، مطالبةً المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين.

وفي سياق ذي صلة، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إنه ”في الوقت الذي تسعى فيه أطراف عديدة من أجل ألا يتم التصعيد في شهر رمضان، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تقوم إسرائيل بهذا الهجوم المبرمج في جنين“.

وأوضح أبو ردينة، في تصريح صحفي، أوردته وكالة الأنباء الرسمية ”وفا“، أن ”هذه السياسة الإسرائيلية تشكل تهديدا وتحديا صارخا للشرعية الدولية والقانون الدولي“.

وأضاف أبو ردينة: ”على قوات الاحتلال التوقف عن كل هذه الممارسات الخطيرة، والتي تهدد الأمن والاستقرار والهدوء، إلى جانب استمرار اقتحام المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك مترافقة مع جرائم المستوطنين اليومية، التي لن تؤدي سوى إلى خلق مناخ من التوتر وعدم الاستقرار“.

وتابع: ”الطريق الوحيد للأمن هو إلزام إسرائيل الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وعدم القيام بأي إجراءات أحادية الجانب“، مطالبا المجتمع الدولي بأسره، وفي مقدمته الإدارة الأمريكية، بوقف التصعيد الإسرائيلي.

وأكد أبو ردينة، أن ”القدس والمقدسات خطٌ أحمر، وأن الطريق الوحيد لتحقيق السلام هو بقيام دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية“.

واستكمل بالقول: ”إسرائيل تتحمل نتائج هذا التصعيد الخطير، الذي ستكون عواقبه وخيمة وخطرة على الجميع والمنطقة بأسرها“.

يذكر أن قوات إسرائيلية اغتالت، فجر اليوم السبت، ثلاثة فلسطينيين عبر إطلاق النار على المركبة التي كانوا يستقلونها، قرب بلدة عرابة جنوب مدينة جنين، كما احتجزت جثامينهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك