أخبار

تعرّض منزله لقصف إيراني.. رجل أعمال كردي: لم أشارك بمحادثات لتصدير الغاز إلى أوروبا
تاريخ النشر: 30 مارس 2022 18:03 GMT
تاريخ التحديث: 30 مارس 2022 20:25 GMT

تعرّض منزله لقصف إيراني.. رجل أعمال كردي: لم أشارك بمحادثات لتصدير الغاز إلى أوروبا

نفى رجل أعمال كردي أصيب منزله بصواريخ باليستية إيرانية هذا الشهر، مشاركته في أي محادثات لتصدير الغاز الطبيعي من إقليم كردستان شبه المستقل، شمال العراق، إلى

+A -A
المصدر: رويترز

نفى رجل أعمال كردي أصيب منزله بصواريخ باليستية إيرانية هذا الشهر، مشاركته في أي محادثات لتصدير الغاز الطبيعي من إقليم كردستان شبه المستقل، شمال العراق، إلى أوروبا، وليس لديه علم بأي خطط في هذا الصدد.

وقال باز كريم البرزنجي، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة محلية رئيسة تسمى مجموعة كار، إن إقليم كردستان ليس لديه القدرة الإنتاجية التي تسمح له بتصدير الغاز الطبيعي في المستقبل القريب، وهو ما يتنافى -فيما يبدو- مع تصريحات للحكومة الكردية، هذا الأسبوع.

وكانت قوات إيرانية قد أطلقت 12 صاروخًا باليستيًا على مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، في 13 مارس/آذار، في هجوم قالت طهران إنه استهدف ”مراكز إستراتيجية“ إسرائيلية، وجاء ردًا على هجوم عسكري إسرائيلي في سوريا أدى إلى مقتل عسكريين إيرانيين، وأصابت معظم الصواريخ الإيرانية فيلا يملكها البرزنجي.

وقال مسؤولون عراقيون، وأتراك، وغربيون، هذا الأسبوع، إن الهجوم جاء لأسباب، من بينها خطط تدعمها إسرائيل لتصدير الغاز الطبيعي من كردستان إلى تركيا وأوروبا، وإن مناقشات أُجريت في هذا الصدد تمت في فيلا البرزنجي.

ونفى البرزنجي ذلك، وقال ردًا على أسئلة عما إذا كانت المحادثات انعقدت في منزله: ”أنا ومجموعة كار لسنا مخولين بذلك، لأنني لا أشغل منصبًا حكوميًا للتحدث عن تسويق غاز إقليم كردستان، ولم أتحدث مع أي شخص عن هذا الموضوع“.

2022-03-1-260

ولم يتسنَ بعد الوصول إلى متحدث باسم حكومة إقليم كردستان للرد على أسئلة بشأن حجم إنتاجه من الغاز، أو خطط تشارك بها إسرائيل لتصدير الغاز الطبيعي من كردستان إلى تركيا، وأوروبا.

وقال رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور برزاني، هذا الأسبوع، إن الإقليم لديه القدرة على تعويض جانب على الأقل من نقص الطاقة في أوروبا، وإن تطوير قطاعي النفط والغاز في كردستان قد لا يكون في مصلحة إيران، وهي منتج الطاقة الرئيس في المنطقة.

وأوضح البرزنجي، الذي تنخرط شركته بشكل وثيق في البنية التحتية للطاقة في إقليم كردستان العراق، ”أن الإقليم ليس لديه القدرة على تصدير الغاز الطبيعي في المستقبل القريب، ونعمل في مجال النفط والغاز منذ 15 عامًا، وتمكنا فقط من إنتاج 50% من احتياجات الاستهلاك المحلي، ومن منظوري، لن يمر الغاز عبر الحدود في أي وقت قريب دون الوفاء بالاستهلاك المحلي“.

وأفاد البرزنجي بأن ”مجموعة كار تعمل على مد خط أنابيب الغاز المحلي القائم إلى مدينة دهوك في الشمال، وسيُستخدم الغاز المتدفق للاستهلاك المحلي، وتشغيل محطة توليد الكهرباء في المدينة الواقعة في إقليم كردستان العراق“.

ويعاني العراق بشكل عام، وإقليم كردستان، على وجه الخصوص، من نقص مزمن في الكهرباء لا سيما خلال أشهر الصيف الحارقة، وتورد إيران جزءًا كبيرًا من الطاقة والغاز اللازمين لتشغيل شبكة الكهرباء في العراق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك