أخبار

السعودية ترحب ببيان ميقاتي وتأمل في استعادة لبنان دوره عربيا ودوليا
تاريخ النشر: 22 مارس 2022 17:34 GMT
تاريخ التحديث: 22 مارس 2022 21:00 GMT

السعودية ترحب ببيان ميقاتي وتأمل في استعادة لبنان دوره عربيا ودوليا

رحبت السعودية يوم الثلاثاء، بما تضمنه بيان رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، من "نقاط إيجابية"، معربة عن أملها في أن "يُسهم ذلك في استعادة لبنان دوره ومكانته

+A -A
المصدر: فريق التحرير

رحبت السعودية يوم الثلاثاء، بما تضمنه بيان رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، من ”نقاط إيجابية“، معربة عن أملها في أن ”يُسهم ذلك في استعادة لبنان دوره ومكانته عربيًا ودوليًا“.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على ”تويتر“، إن ”المملكة تتطلع إلى أن يعم لبنان الأمن والسلام، وأن يحظى الشعب اللبناني الشقيق بالاستقرار والأمان في وطنه والنماء والازدهار“.

وكان ميقاتي قد جدد في بيانه الأخير ”التزام الحكومة اللبنانية باتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لتعزيز التَّعاون مع السعودية ودول مجلس التَّعاون الخليجي، وعلى التزام لبنان بكل قرارات جامعة الدول العربية والشرعية الدولية“.

وشدد رئيس الوزراء اللبناني على ”ضرورة وقف كل الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية التي تمس سيادة السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وأمنها واستقرارها التي تنطلق من لبنان“، حسبما ذكرت وكالة أنباء ”الأناضول“ نقلا عن البيان.

وكان ميقاتي قد بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح يوم السبت، جهود إعادة العلاقات اللبنانية-الخليجية إلى طبيعتها.

وسلم الشيخ أحمد، لبنان مقترحات لبناء الثقة في كانون الثاني/يناير الماضي، ضمن جهود إعادة بناء العلاقات، على ما أوردت ”رويترز“.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، طردت الكويت، والسعودية، والبحرين، دبلوماسيين لبنانيين، وسحبت سفراءها من بيروت في أعقاب تصريحات أدلى بها وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي، تنتقد التدخل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.

وفي الـ28 من كانون الأول/ديسمبر الماضي، دعا ميقاتي إلى حوار وطني في بلاده، من أجل تحسين العلاقات مع البلدان العربية، لا سيما دول الخليج.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية آنذاك، دعوة ميقاتي، إلى ”التفاهم الداخلي من خلال طاولة حوار لتمتين علاقات لبنان مع الدول العربية، لا سيما دول الخليج، وعدم الإساءة إليها أو التدخل في شؤونها الداخلية“.

وكان ميقاتي قال في كانون الثاني/يناير الماضي، إن ”انتقاد زعيم جماعة حزب الله اللبنانية للسعودية لا يخدم المصلحة الوطنية، ولا يمثل الموقف الرسمي للبلاد“.

وقال ميقاتي: ”ما قاله… نصر الله بحق المملكة العربية السعودية، لا يمثل موقف الحكومة اللبنانية والشريحة الأوسع من اللبنانيين، وليس من مصلحة لبنان الإساءة إلى أي دولة عربية، خاصة دول الخليج“.

ودعا مسؤولون لبنانيون، منهم الرئيس ميشال عون حليف حزب الله وميقاتي في ذلك الوقت، إلى الحوار مع السعودية لحل الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت في ظل انهيار اقتصادي يدخل الآن عامه الثالث.

ودعت السعودية لبنان إلى إنهاء نفوذ ”حزب الله“ على الدولة، وتضم حكومة ميقاتي عدة وزراء يدعمهم حزب الله، وحليفته حركة أمل.

وجاء تهجم زعيم جماعة ”حزب الله“ على السعودية، عقب أيام من كشف التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، عن دور حزب الله اللبناني في الهجمات الإرهابية التي تشنها ميليشيات الحوثيين ضد أهداف مدنية على الأراضي السعودية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك