أخبار

هجوم مزدوج يودي بحياة 4 إسرائيليين في مدينة بئر السبع
تاريخ النشر: 22 مارس 2022 15:40 GMT
تاريخ التحديث: 22 مارس 2022 20:00 GMT

هجوم مزدوج يودي بحياة 4 إسرائيليين في مدينة بئر السبع

أعلنت مصادر أمنية وطبية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، مقتل 4 إسرائيليين وإصابة آخرين، في هجوم مزدوج شمل عمليتيْ دهس وطعن في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل. وأعلنت

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أعلنت مصادر أمنية وطبية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، مقتل 4 إسرائيليين وإصابة آخرين، في هجوم مزدوج شمل عمليتيْ دهس وطعن في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل.

وأعلنت مصادر جيش الاحتلال أن قوات الأمن الإسرائيلية قتلت منفذ الهجوم بالرصاص، في حين تحوم شكوك حول وجود منفذ آخر جاري البحث عنه بشكل موسع.

وتداولت قنوات وحسابات إخبارية مقاطع فيديو تظهر أحد الأشخاص يقف في الشارع وبيده سكين، قبل أن يتجمع حوله أشخاص إسرائيليون مسلحون ويطلقون النار عليه.

وقالت القناة العبرية 13 في التلفزيون الإسرائيلي إن عملية طعن وقعت داخل مجمع تجاري في مدينة بئر السبع، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص في العملية، منهم 3 سيدات ورجل.

وذكرت القناة 12 العبرية أنه يتم فحص خلفية الحادث الذي وقع بشكل مفاجئ في منطقة كانت خارج التوقعات الأمنية، التي ركزت على احتمال التصعيد في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وأكدت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحقاً أن منفذ العملية هو الأسير المحرر مؤخرًا من سجون الاحتلال محمد غالب أبو القيعان، وقالت إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بأعداد كبيرة بعد الهجوم بلدة حورة بالنقب المحتل التي ينحدر منها المنفذ.

ولفتت الإذاعة العبرية إلى أن جهاز الشاباك يشارك في التحقيقات حول عملية الطعن والدهس في بئر السبع، في حين أفادت قناة ”كان“ العبرية بأن منفذ الهجوم دعـس وطعـن في 3 مناطق مختلفة وسط بئر السبع.

من جانبها، زعمت صحيفة ”يديعوت“ إن ”منفذ العملية ينحدر من أكبر العائلات البدوية في النقب، وهو مسجون سابق لمدة خمس سنوات على خلفية أمنية؛ بسبب علاقته بتنظيم داعش وأفرج عنه العام الماضي“.

وقالت تحليلات صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ إنه خلال التقديرات الأمنية الإسرائيلية عشية شهر رمضان، لم يتوقع أحد عملية كهذه، والانتباه كله كان على القدس والضفة الغربية.

وذكرت مصادر عبرية أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الأمن الداخلي بارليف ومفتش الشرطة شبتاي أجروا مشاورات أمنية بعد عملية بئر السبع، فيما عززت قوات الأمن من تواجدها في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس والجنوب.

وشهدت مدينة القدس المحتلة، خلال الفترة الأخيرة، عمليات طعن ضد جنود من الجيش والشرطة الإسرائيلية، في حين تترقب الأجهزة الأمنية تحسباً لتصعيد محتمل خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حلول شهر رمضان.

من جهته، دان رئيس ”القائمة العربية الموحدة“ في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) منصور عباس العملية التي وصفها بـ“الإجرامية“.

ونشر عباس عبر حسابه في ”فيسبوك“ بيانا قال فيه: ”تدين القائمة العربية الموحدة بشدة العملية الإجرامية في بئر السبع، وتبعث بتعازيها لعائلات الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى“.

بدوره، قال رئيس ”القائمة العربية المشتركة“، أيمن عودة عبر تويتر: ”قرأت بصدمة عن الحادث الإجرامي في بئر السبع، العنف ليس طريقنا وعلينا إدانته بكل قوتنا، قلبي يخاطب أهالي القتلى في أوقاتهم الصعبة وأرسل أطيب تمنياتي للجرحى“.

من جانبها، قالت عايد توما سليمان، ممثلة الجبهة الديمقراطية للسلامة والمساواة في ”المشتركة“: ”هذه ليست طريقة الجمهور العربي بشكل عام، وفي النقب على وجه الخصوص في نضاله العادل ضد القمع والنهب المستمر“.

هذا ودان المبعوث الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند الهجوم ”بشدة“.

وقال وينسلاند في بيان: ”لا يوجد مبرر للعنف أو الإرهاب، لا شيء بطولي في قتل المدنيين ولا عذر للإشادة بمثل هذه الأعمال“.

وأبدى المبعوث الأممي ”انزعاجه المتزايد“ من استمرار العنف في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

وفي بيان له دان المجلس المحلي في بلدة حورة في النقب: ”بشدة العملية العدائية التي… أودت بحياة أربعة مواطنين أبرياء وجرح آخرين، ويؤكد المجلس المحلي أن الاعتداء على المواطنين الأبرياء هو عمل إجرامي وإرهابي“.

ودعا المجلس ”سكان النقب عربا ويهودا على حد سواء إلى الحفاظ على علاقات الجوار التي سادت بين الطرفين“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك