أخبار

هجوم صاروخي من خارج العراق يستهدف القنصلية الأمريكية في أربيل (فيديو)
تاريخ النشر: 12 مارس 2022 22:51 GMT
تاريخ التحديث: 13 مارس 2022 6:45 GMT

هجوم صاروخي من خارج العراق يستهدف القنصلية الأمريكية في أربيل (فيديو)

استهدف هجوم صاروخي باليستي مصدره خارج العراق صباح اليوم، القنصلية الأمريكية في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق. وقالت وكالة الأنباء العراقية نقلا عن

+A -A
المصدر: فريق التحرير

استهدف هجوم صاروخي باليستي مصدره خارج العراق صباح اليوم، القنصلية الأمريكية في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.

وقالت وكالة الأنباء العراقية نقلا عن محافظ أربيل أوميد خوشناو، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، إن عدة صواريخ سقطت على المدينة.

وقال خوشناو في تصريحات صحفية، إن ”عدة صواريخ سقطت على مدينة أربيل“، مؤكدا ”عدم معرفة الجهة المستهدفة سواء كانت القنصلية الأمريكية أو المطار“.

وأشار إلى أن ”القوات الأمنية على أتم الاستعداد“.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المديرية العامة لمكافحة الإرهاب في كردستان قولها اليوم الأحد، إن ”12 صاروخا باليستيا أُطلقت من خارج العراق على مدينة أربيل“ .

وقال بيان للمديرية، ”في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل استهدفت مدينة أربيل بـ12 صاروخا باليستيا“ وأن ”الصواريخ كانت موجهة إلى القنصلية الأميركية في أربيل“.

وأوضح البيان ”الصواريخ أطلقت من خارج حدود العراق وإقليم كردستان وتحديداً من جهة الشرق“.

وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن ”خسائر بالأرواح ما عدا خسائر مادية“.

وللعراق حدود شرقية واسعة مع إيران التي تملك نفوذاً سياسياً واقتصادياً في هذا البلد وتدعم فصائل مسلحة فيه.

وقال مراسل الوكالة العراقية للأنباء، نقلا عن شهود عيان إنه تم ”سماع دوي 5 انفجارات في مدينة أربيل“.

وأضاف أن ”الانفجارات كانت قرب القنصلية الأمريكية الجديدة الواقعة على طريق أربيل – مصيف صلاح الدين“، لافتا إلى أن ”القوات الأمنية تنتشر عند موقع الانفجارات“.

ونقلت الوكالة عن وزير الصحة بإقليم كردستان العراق، تأكيده أن انفجارات أربيل لم تسفر عن ضحايا أو إصابات.

من جهته، قال مسؤول أمريكي لرويترز طالبا عدم نشر اسمه إنه لم يسقط أي قتيل أو مصاب في صفوف الجنود الأمريكيين في أعقاب هجوم في أربيل عاصمة إقليم كردستان بشمال العراق.

وفي حال ثبوت تورط إيران بالهجوم فسيكون الثاني من نوعه، إذ استهدفت إيران في الثامن من كانون الثاني/يناير 2020 رداً على اغتيال سليماني، بـ22 صاروخاً باليستياً قاعدة عين الأسد غرباً وقاعدة أربيل شمالاً، اللتين تضمان قوات أمريكية في العراق.

ولم يكشف المسؤولون الأكراد حتى الآن عن مكان وقوع الهجوم الصاروخي. وقال متحدث باسم السلطات الإقليمية إنه لم يحدث توقف في الرحلات الجوية في مطار أربيل.

ونشر سكان أربيل مقاطع مصورة على الإنترنت لعدة انفجارات كبيرة وقال البعض إن الانفجارات هزت منازلهم.

وعادة ما توجه الاتهامات لميليشيات مسلحة تدين بالولاء لإيران، تستهدف المصالح الأمريكية في العراق بهجمات صاروحية، كالهجمات المتكررة على مبنى السفارة الأمريكية في المنطقة المحصنة ببغداد، وهجوم بطائرات مسيرة استهدف قاعدة أمريكية قرب مطار أربيل.

وشهد مطار أربيل في سبتمبر الماضي، هجوما بطائرات مسيرة.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب بإقليم كردستان العراق إن قاعدة أمريكية بالقرب من مطار أربيل تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة، مشيرا إلى سقوط 3 صواريخ بمحيط المطار.

وهزت سلسلة تفجيرات آنذاك محافظة أربيل، بإقليم كردستان، واستهدفت المنطقة الرابطة بين مطار أربيل والقنصلية الأمريكية.

بدوره، أفاد مصدر أمني بسماع دوي عدة انفجارات في محافظة أربيل قرب المنطقة الواقعة بين المطار والقنصلية الأمريكية.

 

وقال المصدر لوسائل إعلام محلية عراقية: إن ”الأنباء الأولية تشير إلى أن الانفجارات نتجت عن قصف بالطائرات المسيرة، حيث سُمع دوي ستة منها“، ما يشير إلى كثافة الهجوم.

وحلقت الطائرات الحربية بكثافة في سماء أربيل، فيما أطلقت القنصلية الأمريكية صافرات الإنذار بعد الانفجارات ‏المتتالية.

وبحسب مدير المطار أحمد هوشيار، لم يلحق الهجوم أية أضرار بالمطار الذي توجد به قاعدة جوية تؤوي قوات التحالف الدولي.

وتحدثت وكالة الأنباء العراقية عن سقوط عدد من الصواريخ في محيط مطار أربيل، وقالت إن انفجارات أربيل وقعت بالقرب من المنطقة الواقعة بين المطار والقنصلية الأمريكية.

وسبق أن تعرضت القاعدة التابعة للتحالف الدولي قرب مطار أربيل لهجمات مماثلة، وجهت أصابع الاتهام في تنفيذها لميليشيات عراقية موالية لإيران.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك