أخبار

زعيم "داعش" الجديد شقيق أبو بكر البغدادي
تاريخ النشر: 11 مارس 2022 17:35 GMT
تاريخ التحديث: 11 مارس 2022 19:45 GMT

زعيم "داعش" الجديد شقيق أبو بكر البغدادي

قال مسؤولان أمنيان عراقيان ومصدر أمني غربي إن الزعيم الجديد لتنظيم "داعش" هو شقيق الزعيم الأسبق للتنظيم أبو بكر البغدادي. جاء إعلان تعيين أبو الحسن الهاشمي

+A -A
المصدر: رويترز

قال مسؤولان أمنيان عراقيان ومصدر أمني غربي إن الزعيم الجديد لتنظيم ”داعش“ هو شقيق الزعيم الأسبق للتنظيم أبو بكر البغدادي.

جاء إعلان تعيين أبو الحسن الهاشمي القرشي في رسالة صوتية مسجلة نشرها التنظيم على الإنترنت، أمس الخميس، بعد أسابيع فحسب من مقتل أبو إبراهيم القرشي، الذي خلف البغدادي في 2019، وكان ثاني رجل يحمل لقب ”الخليفة“ في التنظيم.

تشابهت النهايات بالنسبة لكل من البغدادي والقرشي، ولقي كل منهما مصرعه بتفجير نفسه وأفراد عائلته خلال غارة أمريكية على المكان الذي يتحصن ويختبئ فيه شمال سوريا.

تعود جذور تنظيم داعش، وهو وريث فرع تنظيم القاعدة في العراق، إلى مقاومة الغزو الأمريكي الذي أطاح بنظام صدام حسين في 2003.

من حطام الحرب الأهلية ورحم الفوضى في سوريا المجاورة تشكّل التنظيم في صورته الحالية على مدى العقد الماضي، وسيطر على مساحات شاسعة من العراق وسوريا في 2014.

وانتهى الحكم الوحشي لداعش، الذي قتل وأعدم آلاف الأشخاص في الموصل، عندما تعرض للهزيمة على أيدي قوات عراقية ودولية في 2017.

واختبأ آلاف من مقاتليه المسلحين في السنوات الأخيرة معظمهم في مناطق نائية، لكن ما زال بإمكانهم تنفيذ هجمات كبيرة على غرار حروب العصابات.

مساعد مقرب للبغدادي

وقال مسؤولان أمنيان عراقيان، اليوم الجمعة، إن ”الاسم الحقيقي للزعيم الجديد هو جمعة عوض البدري من العراق، وإنه الشقيق الأكبر للبغدادي“.

وأكد مسؤول أمني غربي أن ”الرجلين شقيقان، لكنه لم يحدد أيهما الأكبر سنا“.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن هذه المعلومة منذ إعلان التنظيم تعيين زعيم جديد.

وتحدث المسؤولان شريطة عدم الكشف عن هويتهما لأنهما غير مسموح لهما بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

لا يُعرف الكثير عن البدري، لكنه ينحدر من دوائر قريبة من المتشددين العراقيين الذين يلفهم الغموض، والذين ازدادوا صلابة بفعل المعارك وبرزوا في أعقاب الغزو الأمريكي عام 2003.

وقال واحد من المسؤولين الأمنيين العراقيين إن ”البدري متطرف انضم للجماعات المتشددة السلفية في 2003، وكان معروفا عنه أنه مرافق شخصي دائم للبغدادي، ومستشاره للمسائل الشرعية“.

وأضاف المسؤول أن ”البدري ظل لفترة طويلة رئيسا لمجلس شورى داعش، وهي جماعة قيادية تتولى مسائل التوجيه الاستراتيجي وتقرر من يتولى الخلافة عند مقتل الخليفة أو أسره“.

وذكر بحث أجراه الخبير العراقي الراحل في شؤون تنظيم ”داعش“ هشام الهاشمي، والذي نُشر على الإنترنت في 2020، إن البدري كان رئيسا لمجلس الشورى المكون من خمسة أعضاء.

وأفاد التسجيل الصوتي بأن مبايعة أبو الحسن القرشي جاءت ”عملا بوصية الشيخ أبي إبراهيم، وقد قبل البيعة“، في إشارة إلى أن أبو بكر القرشي عينه خلفا له قبل وفاته.

ويقول مسؤولون أمنيون ومحللون عراقيون إن ”الزعيم الجديد سيسير على نفس الدرب ويحاول شن هجمات في جميع أنحاء العراق وسوريا، وقد تكون لديه رؤيته الخاصة لطريقة تنفيذ هذه الهجمات“.

تهديد أمني جديد

وقال أحد المسؤولين الأمنيين العراقيين اللذين تحدثا لـ“رويترز“، اليوم الجمعة، إن ”البدري انتقل مؤخرا وعبر الحدود من سوريا التي كان يتحصن فيها إلى العراق“.

سيرث البدري السيطرة على موارد مالية مهمة، وذلك بحسب تقرير كتبه في كانون الأول/ديسمبر فريق مراقبة العقوبات التابع للأمم المتحدة.

وتضمن التقرير أن ”التقييمات الأخيرة تقدر احتياطيات الجماعة بين 25 و50 مليون دولار“، لكنه أضاف أن داعش تنفق أكثر مما تتحصل عليه بالاعتماد على ”الابتزاز والانتهازية والنهب والخطف لطلب الفدى“.

وقال المسؤول الأمني ​​العراقي إن ”للبدري شقيقين آخرين أحدهما تحتجزه أجهزة الأمن العراقية منذ سنوات“.

وأضاف أن ”مكان وجود الأخ الثاني غير معروف، لكن أغلب الظن أنه متطرف أيضا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك