مسؤول عراقي ينفي وقوع ”عمليات انتقامية“ بتكريت

مسؤول عراقي ينفي وقوع ”عمليات انتقامية“ بتكريت

المصدر: بغداد- من شيماء عبد الواحد

نفى مسؤول عراقي وقوع عمليات انتقامية بحق المدنيين خلال عملية تحرير تكريت و“الدور“ و“العلم“ التابعة لصلاح الدين، معتبرا أن تنظيم داعش يتحمل مسؤولية هدم البنى التحتية وإحراق عدد من المنازل بعد تفخيخها.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في محافظة صلاح الدين، خالد الخزرجي، في تصريح لشبكة ”إرم“ الإخبارية، إنه ”في أكثر الجيوش انضباطا في العالم لا بد من وقوع بعض الأخطاء التي يمكن تلافيها بعد تشخيصها، فكيف بالجيش العراقي المشكل حديثا بعد حله من قبل الحاكم المدني الأمريكي بريمر، بعيد تغيير النظام السابق عام 2003، والذي تعتبر تشكيلاته وجنوده من التشكيلات الجديدة“.

وأضاف الخزرجي، وهو قيادي سني، أن ”ما ظهر في بعض الصور من احتراق الدور والمنازل، هي بفعل تفخيخ تنظيم الدولة الإسلامية للمنازل والبنى التحتية للمدن بعد أن علم بأنه غير قادر على المواجهة والصمود“.

وتابع ”هناك نوع من التفخيخ الشبكي الذي لا يمكن للجهد الهندسي وسط معارك مستمرة من تفكيكه وإبطال مفعوله، لذا تلجأ القوات العسكرية في بعض الأحيان إلى معالجة ذلك بالحرق للتخلص من المواد المتفجرة المزروعة داخل المنازل والتي من الممكن أن توقع ضحايا في صفوف القوات الأمنية، كما تعيق تقدمها“.

وعن الحشد الشعبي والمتطوعين الذين يقاتلون إلى جانب القوات الأمنية، قال الخزرجي إن ”القيادة العامة للقوات المسلحة المتمثلة بحيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي وحكومة صلاح الدين المحلية اتفقوا مع قادة تلك المجاميع قبيل العمليات على أن تكون جميع عناصرها تحت إمرة القوات النظامية، والتحلي بالانضباط العسكري، وهذا ما شاهدناه من تعاون كبير بين تلك المجاميع مع أبناء المنطقة“.

وأشار إلى أنه ”لا يخفى على أحد أن معركة تحرير صلاح الدين لم تجر على يد قوات شيعية فقط كما يحاول البعض أن يصورها، إذ كان هناك المئات بل الآلاف من أبناء العشائر السنية يقاتلون جنباً إلى جنب مع القوات النظامية والحشد الشعبي، وهم من أبناء الجبور والعبيد وغيرها من العشائر السنية من أبناء تلك المدن نفسها، وهم أحرص من غيرهم على مدينتهم وممتلكاتها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com