داعش يجهز على جرحاه في تكريت

داعش يجهز على جرحاه في تكريت

المصدر: إرم- بغداد

عثرت القوات العراقية على وثيقة صادرة عن تنظيم داعش، يدعو فيها عناصره الذين يقاتلون في تكريت، إلى قتل الجرحى من رفاقهم، وذلك في وقت وصلت فيه القوات العراقية إلى وسط المدينة وسيطرت على حي القادسية.

وأفادت مصادر أمنية بأن ”القوات العراقية وأثناء تحريرها لمحافظة صلاح الدين، عثرت على وثيقة صادرة من قيادة التنظيم تدعو المسلحين إلى قتل الجرحى من رفاقهم وعدم إسعافهم“.

وجاء في الوثيقة –بحسب المصادر- أن ”مستشفيات الموصل لم تعد كافية لاستقبال الجرحى، وعليه فإن الأوامر تقضي بضرورة التخلص من الجرحى والمصابين“.

وأكدت المصادر أن ”القوات المشتركة سيطرت على مجمع القصور الرئاسية، وفرضت سيطرتها أيضا على المستشفى العسكري القريب من مركز المدينة، ومستشفى تكريت العام، كذلك استعادت القوات مناطق الهياكل والديوم والحي الصناعي وشارع الأربعين“.

وقال مسؤول أمني إن ”اشتباكات ضارية وقعت حول مركز شرطة تكريت إلى الجنوب من القادسية مباشرة. كما دارت اشتباكات إلى الشمال الغربي في المنطقة الصناعية“.

من ناحية أخرى، أحبطت القوات العراقية المشتركة هجوما كبيرا شنه مسلحو تنظيم داعش على مدينة الرمادي، غرب العراق، مخلفة في صفوفهم عشرات القتلى والجرحى.

وأعلنت مصادر محلية مقتل 41 مسلحا من تنظيم داعش بينهم 17 انتحاريا خلال الهجوم على الرمادي، الذي استخدم خلاله عناصر التنظيم سبع سيارات مفخخة مع عدد من الانتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة.

وأكدت المصادر أن ”مسلحي داعش رفعوا رايات بيضاء مطالبين بالخروج مما تبقى من مواقعهم في الرمادي“.

وفي الكرمة، شرق الفلوجة، استعادت القوات المشتركة نحو 80% من المدينة وسط اشتباكات عنيفة مع مقاتلي ”داعش“.

ومن ناحية ثانية، دافع رئيس الوزراء حيدر العبادي، الخميس، عن قوات الحشد الشعبي، قائلا إن ”الحشد الشعبي مؤسسة عراقية ضمن منظومة الأمن الوطني، وهو مقر من قبل مجلس الوزراء، وشرع من قبل مجلس النواب، وخُصصت له ميزانية ضمن الموازنة العامة للدولة“.

وأضاف العبادي خلال احتفال نظمته الجامعة التكنولوجية في وقفة تضامنية مع الجيش و“الحشد الشعبي“، إن ”الانجازات التي تتم حاليا على يد القوات الأمنية في تحريرها للمناطق، تتم بيد عراقية، معتبرا أن ”وجود المستشارين الأمنيين في البلاد لا يضر بالسيادة“.

وتابع أن ”هناك إساءة بحق القوات الأمنية ومواطنينا بشكل عام عبر الكذب وتزوير بعض الحقائق عبر مواقع التواصل الاجتماعي“، لافتا إلى أن ”ما حصل في تكريت والعلم والمناطق الأخرى المحررة خير دليل على تلاحم الشعب مع القوات الأمنية العراقية“.

يُشار إلى أن ”الحشد الشعبي“ قوات شبه عسكرية، تنتمي إلى المكون الشيعي، ظهرت في المشهد العراقي بعدما أفتت المرجعية الدينية الشيعية العليا في العراق ”بالجهاد الكفائي“ في 13 حزيران/ يونيو 2014 لمواجهة هجمات ”داعش“.

وتتفاوت التوقعات بشأن عدد مقاتلي الحشد الشعبي، لكنه يقدر بعشرات الآلاف، وتنقسم فصائله إلى قسمين: الأول هو الفصائل الكبيرة المعروفة، مثل منظمة بدر، وكتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق، وسرايا السلام (جيش المهدي سابقا بقيادة رجل الدين مقتدى الصدر) وغيرها.

أما القسم الثاني فهو من الشباب الذين استمعوا إلى نداء المرجعية الدينية، بعد سقوط الموصل بيد تنظيم ”داعش“ في حزيران/ يونيو 2014، وانضموا إلى قطاعات الجيش والشرطة في حزام بغداد ومحافظات أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com