مسؤول: القوات العراقية حررت 60 % من تكريت

مسؤول: القوات العراقية حررت  60 % من تكريت

صلاح الدين(العراق)- أعلن قائم مقام مدينة تكريت، عمر الشنداح، الأربعاء، تحرير 60% من المدينة، مركز محافظة صلاح الدين، شمالي العراق، من تنظيم ”داعش“، مشيرا إلى خلو المدينة من غالبية سكانها.

وقال الشنداح إن ”القوات الأمنية تمكنت من تحرير أحياء الديوم والزهور(غرب)، والقادسية(شمال)“، مشيرا إلى أن ”القوات تواصل تقدمها نحو مجمع القصور الرئاسية (جنوب) وحي المعارض (شمال) وتدور رحى معارك في هذه الأثناء (14:35 ت.غ) في حي العدالة (غرب)“.

وأضاف أن ”أكثر من 60 % من مدينة تكريت باتت محررة من تنظيم داعش“، متابعا: ”الأهالي أو ما تبقى منهم ويقدر نسبيا بـ1% من السكان ويبلغ عددهم نحو 370 ألفا استقبلوا الجيش بشغف وفرح“.

من جانبه، قال الناشط الإعلامي محمد خالد، من داخل المدينة إن ”الأهالي استقبلوا القوات بفرح عارم وذبح للأضاحي والزغاريد“، مضيفا أن ”أكثر السعداء بعمليات التحرير هم سكان (منطقة) العلم“.

وقال أحد القاطنين في المدينة، مفضلا عدم الكشف عن هويته إن القوات الأمنية ”أبلغت من تبقى بالمدينة من المدنيين بضرورة رفع الأعلام البيضاء للتفريق بينهم وبين تنظيم (داعش) عند دخول الجيش إليها، وذلك عبر اتصالات هاتفية سرية مع بعض المواطنين“.

إلى ذلك، قال ناشط حقوقي إن ”منظمات دولية مختصة بحقوق الإنسان تراقب أحداث تكريت عن كثب“، مبينا أنه ”حتى اللحظة لم تسجل خروقات ضد مدنيين خلال عمليات تحرير تكريت ومحيطها باستثناء عملية حرق منازل في منطقة البو عجيل (20 كلم شرق تكريت)“.

وأوضح الناشط الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن ”منظمة حقوقية(لم يحددها) أجرت تحريا حول مزاعم إحراق المنازل واختطاف عائلات في بلدة الدور (30 كلم شرق تكريت) استدلت عليها من خلال مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وتأكدت من أن تلك المزاعم غير صحيحة“، مبينا أن ”المنظمة ستصدر في الأيام القليلة المقبلة تقريرا مفصلا بهذا الصدد“.

ومع اقتراب الجيش من المنازل خرجت النساء ترفع الأعلام مع الأطفال وشيوخ وهم يرحبون بالجيش، حسبما اظهر فيديو تداوله نشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي.

وتمكن الجيش العراقي ومقاتلي الحشد الشعبي (شيعية) ومقاتلون قبليون (سنة) من التغلغل في عمق مدينة تكريت من أربع جهات فجر اليوم، وسيطروا على حي وادي شيشين ومستشفى تكريت (جنوب المدينة) وأجزاء من حي القادسية والمستشفى العسكري (شمالا) والحي الصناعي (غربا). وتبدو المدينة خالية من المدنيين مع تقدم القوات.

ولا يتسنى تأكيد هذه الراويات، من مصادر مستقرة نظرا للوضع الأمني على الأرض، كما لا يتسنى التأكد منها من تنظيم ”داعش“ الذي يفرض قيود كبيرة على التعامل مع وسائل الإعلام.

ويتخوف أغلب السكان من عمليات انتقامية بسبب اتهامهم بقتل جنود قاعدة سبايكر الجوية، وعددهم 1700 شخصا جميعهم من الشيعة.

وكان تنظيم ”داعش“ بث شريط فيديو يظهر قتل مئات الشباب وقال إنهم جنود شيعة في يونيو/ حزيران الماضي، ورمى بجثث بعضهم في النهر، الأمر الذي أدى إلى تفاقم حالة الاحتقان عند ذوي الضحايا.

واستعادت القوات العراقية المدعومة بميليشيا الحشد الشعبي ومقاتلين من العشائر، أول أمس الاثنين، بلدة العلم جنوب تكريت فيما تمكنت يوم الجمعة الماضي من استعادة السيطرة على بلدة ”الدور“ الإستراتيجية جنوب تكريت، خلال عملية أمنية أطلقتها لاستعادة مناطق صلاح الدين قبل أيام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com