ظاهرة تغيير الأسماء تغزو السعودية

ظاهرة تغيير الأسماء تغزو السعودية

المصدر: الرياض- من قحطان العبوش

لقي إعلان رسمي في السعودية، حول ارتفاع عدد الأشخاص الذين يغيرون أسماءهم في المملكة، تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط انقسام بين مؤيدي ومعارضي الخطوة التي تشجعها دائرة الأحوال المدنية، لاسيما تغيير الأسماء التي تكون منبوذة من الناحية الشرعية والاجتماعية.

وقالت تقارير محلية، الإثنين، إن هناك نحو 11 مواطناً ومواطنة يتقدمون يومياً إلى فروع دائرة الأحوال المدنية بجميع مناطق المملكة لتغيير اسمهم الأول، أي نحو 330 شخص شهرياً يحصل نحو 240 منهم على الموافقة بتغيير اسمه.

ونقلت وسائل الإعلام السعودية عن مصادر في دائرة الأحوال المدنية، قولها إن نحو غالبية من صدرت لهم موافقات على تغيير أسمائهم من النساء، بسبب بحثهن عن الأسماء الجميلة وسعيهن للابتعاد عن الأسماء القديمة والتقليدية.

ومن بين أكثر الأسماء الغريبة التي يطلب أصحابها تغييرها بالنسبة للنساء، (قينة، نبتة، معيشة، فظية، رعناء، غبرة)، أما بالنسبة للرجال فأغرب أسماءهم (رزقان، لويحق، عدينان، شعيفي، كميخ).

وعلى موقع ”تويتر“ علقت مغردة سعودية على الهاشتاق ”موضة تغيير الأسماء“ قائلةً ”والله يا بعض الأسماء تعتقد إنها أسماء جن ماهو بأسماء بشر“.

وأشار المغرد عبد الله الحويل إلى قضية الأسماء في الإسلام، وكتب في تغريدة ”من حق الابن على والده أن يختار له اسما مقبولا وحسنا .. فهي بالمستقبل تؤثر على نفسية الابن وعلاقاته“.

ورغم غرابة كثير من الأسماء التي يلجأ أصحابها لتغييرها، فإن عدداً من المغردين السعوديين عارضوا الخطوة، وكتب أحدهم ”الي أشوفه أن الاسم ماله دخل لا بالمرجلة ولا الأنوثة“.

ويقول متخصصون بعلم الاجتماع، إن كثير من أسماء السعوديين الغريبة، رجالاً ونساءاً، والذين يبلغ تعدادهم نحو 20 مليون نسمة، ترتبط بثقافة شبه الجزيرة العربية القديمة التي تحاكي الصحراء ونباتاتها وحيواناتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com