أطفال نابلس يطلقون حملة الرسائل لـ“الأسير البطل“

أطفال نابلس يطلقون حملة الرسائل لـ“الأسير البطل“

المصدر: رام الله- مي زيادة

ابتكر أطفال من كشافة مخيم بلاطة في نابلس طريقة مختلفة ونوعية للتضامن مع الأسرى في السجون الاسرائيلية، حيث رأوا أن يكتبوا رسائل خطية ويرسلوها لهم داخل السجون.

وقال قائد مجموعة كشافة ومرشدات الشهيد ياسرعرفات عماد الدين اشتيوي لـ ”إرم“، إن ”الحملة بدأت بكتابة كل طفل أو شاب في الكشافة رسالة ونقوم بجمعها لاحقا وإرسالها في كل مرة إلى سجن معين، الأمر الذي يخلق تواصلاً بينا وبين من يقبعون داخل زنازين المحتل“، مضيفا أنه وفي خطوة قادمة ”سيقوم كل طفل كشافة بكتابة رسالة أو رسم معين يعبر فيها عن التضامن مع الأسرى، ويقوم فيما بعد بجمع رسائل أخرى كتبها والديه وأشقائه“.

وأكد اشتيوي، أن هدف الحملة أيضا ”إبقاء ملف الأسرى في سلم جدول الأعمال الوطني ومتابعة الآليات الكفيلة بتسليط الضوء على معاناتهم والتأكيد على أن قضية الأسرى وإطلاق سراحهم ستبقى ثابتًا من الثوابت الفلسطينية،و أن رسائل الكشافة هي أقل ما يمكن تقديمه للتضامن مع الأسرى والتواصل معهم بشكل شهري“، موضحا أن ”حوالي 10 أطفال في الكشافة لديهم أقارب أسرى داخل السجون، لكن الرسائل التي سيتم إرسالها لن تحمل اسمًا معينًا لأسير بعينه بل ستكون تحت اسم (الأسير البطل)“.

جاء إطلاق حملة ”الرسائل المكتوبة للأسرى“، ضمن البرنامج الوطني الذي أعلنت عنه مجموعة كشافة ومرشدات الشهيد ياسرعرفات التابعة لمركز شباب بلاطة، كما تتزامن مع بدء الأسرى خطوات احتجاجية داخل السجون ضد أوضاع الاعتقال والإهمال الطبي واستمرارا لاعتقال الأطفال، حيث تضم فرقة كشافة بلاطة 60 طفلا، عدا عن بقية المشتركين والذين تترواح أعمارهم مابين 8 إلى 30 عامًا، ويتوقع أن تخرج الحملة من نطاق ميخم بلاطة إلى قرى وبلدات مدينة نابلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com