أزمة سد النهضة تشهد انفراجا

أزمة سد النهضة تشهد انفراجا

المصدر: الخرطوم ـ ناجي موسى

في تطور جديد لمسار مفاوضات ”سد النهضة“ المثير للجدل بين السودان ومصر وأثيوبيا، قال الباحث في الشؤون الأفريقية، رمضان قرني، السبت، إن الوثيقة التي خرجت باتفاق بين الدول الثلاث تدل على أن قضية ”السد“؛ سياسية في المقام الإول وليست فنية، مبيناً أن الاتفاق ”مطمئن ويجب على الرأى العام أن لا يقلق أو يشعر بشيء من التشاؤم حياله“.

وأكد قرني في لقاء تلفزيوني، أن الاختراق السياسي لقضية سد النهضة بحضور وزراء خارجية الدول الثلاث في الاجتماع الفني، الذي جمع وزراء الري والموارد المائية للدول الثلاث، نجح في تحقيق الهدف والوصول إلى بداية يمكن أن تنطلق المفاوضات الجادة منها.

وأوضح أنه كان من المفترض أن يخرج المكتب الاستشاري الفني فى أبريل المقبل بدراسات جادة حول آثار سد النهضة، بعد الاختيار بين 4 مكاتب استشارية فنية تقدمت بعروض لإجراء الدراسات الفنية على السد.

يشار إلى أن وزير البيئة والتنمية العمرانية والغابات السوداني، حسن عبد القادر هلال، قال لشبكة ”إرم“ الإخبارية، اليوم السبت، إن ”هناك تنسيقاً بين مصر والسودان في العديد من المجالات خاصة البيئية، حيث تم تفعيل سبل التعاون المشترك بين الجانبين في مجال البيئية، قبل انعقاد المؤتمر الأفريقي للبيئة بالقاهرة“.

وتوصلت الدول الثلاث الرئيسة التي تتقاسم مياه نهر النيل إلى اتفاق مبدئي على آلية لتشغيل سهد النهضة، الذي تبنيه اثيوبيا بتكلفة قدرها 4 مليارات دولار ليكون الأكبر في افريقيا، بهدف توليد كهرباء تباع الى دول أفريقية بسعر أقل مثل جنوب افريقيا والمغرب.

ويثير المشروع مخاوف لدى مصر التي تعتمد بشكل حصري على نهر النيل في الزراعة والصناعة ومياه الشرب لسكانها الذين يتزايدون بمعدل سريع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com