العراق.. مقتل 9 وإصابة 13 في بعقوبة

العراق.. مقتل 9 وإصابة 13 في بعقوبة

بغداد ـ ذكرت الشرطة العراقية أن تسعة عراقيين قتلوا وأصيب 13 آخرون في أعمال عنف متفرقة شهدتها مناطق تابعة لمدينة بعقوبة / 57 كم شمال شرقي بغداد/.

وقالت المصادر إن عبوة ناسفة موضوعة بالقرب من سوق تجاري في أحد أسواق ناحية قزانية جنوب شرقي بعقوبة انفجرت وأدت الى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة خمسة آخرين بجروح .

وأضافت أن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في قرية عبود لدى مرور دورية للجيش العراقي ما أسفر عن مقتل ثلاثة من الجيش وإصابة خمسة أخرين بينهم ضابط برتبة نقيب بجروح .

وأوضحت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت على مدنيين اثناء تواجدهما بالقرب من أحد المحال التجارية في سوق بعقوبة الرئيسي ما تسبب بمقتلهما في الحال .

ولفت إلى أن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في منطقة حوض العظيم شمالي بعقوبة انفجرت أثناء مرور دورية لمتطوعي الحشد الشعبي ما أسفر عن مقتل أحد متطوعي الحشد وإصابة 3 آخرين بجروح.

في سياق متصل، بدأت قوات عراقية مشتركة، اليوم السبت، عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على بلدة ”العلم“ في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين(شمال)، من قبضة تنظيم ”داعش“، بحسب مصادر متطابقة.

وقال مصدر عسكري عراقي، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن القوات العراقية المشتركة بدأت صباح اليوم السبت عملية عسكرية من 4 محاور لتحرير بلدة العلم (10 كم شرق تكريت) وتسعى لدخولها خلال ساعات قليلة لطرد مقاتلي ”داعش“ منها.

وأوضح أن العملية تشارك فيها قوات من قيادة عمليات ”دجلة“ و“سامراء“ و“صلاح الدين“ التابعة جميعها للجيش العراقي، إضافة إلى مقاتلين من العشائر الموالية للحكومة ومن ”الحشد الشعبي“(متطوعين شيعة) إضافة إلى فوج ”أمية جبارة“(متطوعون سنة) وبإسناد من طيران الجيش العراقي.

من جهته، قال مروان ناجي المتحدث باسم مجلس شيوخ صلاح الدين وينحدر أصله من بلدة العلم، إن مئات المقاتلين يشاركون في عملية تحرير ”العلم“.

وتوقع ناجي انتهاء العملية العسكرية في ”وقت قريب“، لم يقدم موعداً محدداً، بطرد مقاتلي ”داعش“ واستعادة السيطرة على البلدة.

ومنذ الاثنين الماضي، تشن القوات العراقية المشتركة وقوامها 30 ألف مقاتل حملة عسكرية واسعة بدعم إيراني تحت اسم (لبيك يارسول الله) لاستعادة تكريت (160 كلم شمال بغداد) ومدن وبلدات أخرى في محافظة صلاح الدين من تنظيم ”داعش“.

وتخضع بلدة ”العلم“ منذ الصيف الماضي لسيطرة ”داعش“ ومعظم سكانها من عشيرة الجبور المناوئة للتنظيم بشكل عام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com