باحث عراقي: لجوء ”داعش“ للأطفال دليل على انكساره

باحث عراقي: لجوء ”داعش“ للأطفال دليل على انكساره

المصدر: بغداد- من شيماء عبد الواحد

أكد الباحث بمركز بغداد للدراسات الإستراتيجية أسامة الحلو أن لجوء تنظيم ”الدولة الإسلامية“ المعروف إعلامياً بداعش لإقامة استعراض عسكري في قضاء الحويجة شمال البلاد، بغالبية من الأطفال، دلالة واضحة على انكسار التنظيم بعد خسارته في معارك صلاح الدين، وهروب قياداته إلى الموصل وسوريا.

ونشر تنظيم داعش المتشدد صورا على موقع ما يسمى بـ“ولاية كركوك“ يظهر فيها استعراض عسكري للتنظيم بعجلات نوع ”بيك آب“ تحمل عناصر تابعين له غالبيتهم من الأطفال بين عمر (9-16) عاما.

ويقول الحلو لشبكة ”إرم“ الإخبارية، إن ”تنظيم الدولة أو داعش بات يدرك جيدا أن نهايته قريبة جدا، خصوصا بعد الانكسار الكبير الذي مني به أمام القوات الأمنية النظامية والحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين مسقط رأس الرئيس السابق صدام حسين، شمالي بغداد، لذا فهو يحاول استخدام الإعلام كوسيلة لتثبيت المتبقين من عناصره في الحويجة والشرقاط والموصل“.

وأضاف أن ”داعش بات يستخدم الأطفال كوسيلة ضغط كبيرة على المجتمع الدولي، من جهة، وتعويض نقص عناصره المقتولين في معارك الأنبار وصلاح الدين من جانب آخر، وهذا ما شاهدناه عند نشره لصور استعراض عسكري له في قضاء الحويجة فيما يسمى بـ“ولاية كركوك“ شمال العاصمة بغداد“.

ودائما ما يتباهى تنظيم داعش المتشدد بقدرته على تجنيد الأطفال لتنفيذ عمليات انتحارية أو القيام بمهام غير عسكرية كجمع المعلومات والأخبار عن أي تحركات ضده في المناطق التي يسيطر عليها.

وتمكنت القوات الأمنية العراقية من قتل المئات من عناصر داعش خلال الأيام القليلة الماضية في معارك في محافظة الأنبار غرب العاصمة وصلاح الدين شمالا، كما تمكنت من استعادة العديد من البلدات منها البغدادي والدور، والدخول نحو عمق تكريت مسقط رأس صدام حسين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com