أخبار

كيف يقود "فيلق القدس" الإيراني مشروع نشر التشيع في سوريا؟
تاريخ النشر: 28 مارس 2021 22:15 GMT
تاريخ التحديث: 29 مارس 2021 2:30 GMT

كيف يقود "فيلق القدس" الإيراني مشروع نشر التشيع في سوريا؟

ألقى تقرير إخباري، الأحد، الضوء على جهود فيلق "القدس" التابع لقوات الحرس الثوري الإيراني لنشر التشيع في سوريا، عبر استغلال التواجد العسكري الإيراني على الأراضي

+A -A
المصدر: مجدي عمر - إرم نيوز

ألقى تقرير إخباري، الأحد، الضوء على جهود فيلق ”القدس“ التابع لقوات الحرس الثوري الإيراني لنشر التشيع في سوريا، عبر استغلال التواجد العسكري الإيراني على الأراضي السورية.

وجاء في التقرير المنشور على موقع إذاعة ”زمانه“ الإيرانية المعارضة أن ”نظام الجمهورية الإسلامية يعمل على نشر المذهب الشيعي، والثقافة الفارسية، في سوريا، وذلك بالتوازي مع حفاظه على التواجد العسكري في سوريا“.

ورأى التقرير أن“غموض موقف الإدارة الأمريكية للرئيس جو بايدن تجاه الأزمة السورية قد منح إيران فرصة أكبر للمضي قدمًا في برامجها الخاصة في سوريا، ومنها نشر التشيع، والنفوذ الإيراني، بين السوريين“.

2021-03-30-11

وأشار إلى وجود شواهد وقرائن تؤكد جهود القوات الإيرانية المتواجدة في سوريا، وأهمها فيلق ”القدس“ ممثل الحرس الثوري خارج إيران لنشر النفوذ الأيديولوجي في بعض المناطق السورية؛ ومنها: دير الزور، والميادين، والبوكمال.

وكشف التقرير أن إيران تسعى منذ العام 2019 الذي شهد إعادة فتح المعبر الحدودي ”البوكمال-القائم“ إلى استغلال هذا المعبر لاختراق الُلحمة الاجتماعية-المذهبية في هذه المنطقة؛ وذلك بهدف نشر مشروع التشيع، وحتى تغيير البنية المذهبية للسكان السوريين.

وأكد أن عناصر فيلق ”القدس“ الإيراني ينفذون مشروع نشر التشيع بين أهالي ”دير الزور“ السورية عبر عاملين؛ الأول التواجد العسكري، والثاني وربما الأهم العامل الأيديولوجي.

2021-03-31-6

وأوضح التقرير أن عناصر فيلق القدس الإيراني المستقرة في دير الزور تنقسم إلى 3 قوات؛ الأولى: قوات لواء ”فاطميون“ الذي يضم أغلبه مرتزقة أفغانًا شيعة، والثانية: قوات ما تُعرف بـ ”زينبيون“ المعنية ظاهريًا بالدفاع عن المراقد الشيعية، وأخيرًا القوات المحلية العشائرية التي دخلت المعارك العسكرية عبر بوابة محاربة تنظيم ”داعش“.

ولفت إلى أن قوات ”فاطميون“ تُعد أنشط القوات الإيرانية في دير الزور السورية، حيث تسعى هذه القوات إلى الحفاظ على الحضور المذهبي الشيعي بين السكان، فيما تشترك معها قوات جديدة تحمل اسم ”هاشميون“؛ وذلك لمساندة القوات الإيرانية، في ظل تكبد فيلق القدس لخسائر إثر الغارات الإسرائيلية.

ونوه التقرير إلى أن القوات التابعة لفيلق القدس الإيراني نجحت بتأسيس جمعيات مذهبية تحت غطاء الجمعيات الخيرية في سوريا، ومنها جمعية ”الإمام المهدي“، فضلًا عن إقامة فيلق القدس لدورس، ومحاضرات، وندوات دينية، بشكل أسبوعي في مناطق شعبية بمدينة ”البوكمال“.

2021-03-32-6

وكشف التقرير أن القائمين على نشر التشيع في قوات فيلق القدس الإيراني يقدمون إغراءات للسوريين ممن يحضرون الندوات الدينية، ومنها توزيع مبلغ 200 ألف ليرة سورية، وسلة منتجات غذائية، بجانب تشجيع الشباب السوريين للتطوع في صفوف القوات الإيرانية مقابل 300 دولار شهريًا.

واعتبر أن“تصاعد جهود فيلق القدس لنشر التشيع في سوريا يأتي في ظل شعور مسؤولي النظام الإيراني بفقدان تواجدهم العسكري في الأراضي السورية، وذلك في ظل جهود دولية لإخراج القوات الأجنبية من سوريا، وإمكانية عودة دمشق إلى الجامعة العربية“.

ويأتي هذا في ظل تقارير للمرصد السوري لحقوق الإنسان تؤكد على توسيع النفوذ المذهبي الإيراني في المدن السورية، ومنها على سبيل المثال تغيير أسماء شوارع شهيرة في منطقة ”الميادين“ إلى الخميني، وقاسم سليماني.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك