أخبار

"ذي إيكونوميست": سخط متزايد بين العراقيين من "وصمة عار" إيران على سيادة الدولة
تاريخ النشر: 27 مارس 2021 12:01 GMT
تاريخ التحديث: 27 مارس 2021 14:30 GMT

"ذي إيكونوميست": سخط متزايد بين العراقيين من "وصمة عار" إيران على سيادة الدولة

قالت مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية، إن مشاعر العراقيين تجاه إيران شهدت تحولات درامية خلال الشهور الأخيرة، حيث "طفح الكيل" من الممارسات الإيرانية على الأراضي

+A -A
المصدر: محمد ثروت -إرم نيوز

قالت مجلة ”ذي إيكونوميست“ البريطانية، إن مشاعر العراقيين تجاه إيران شهدت تحولات درامية خلال الشهور الأخيرة، حيث ”طفح الكيل“ من الممارسات الإيرانية على الأراضي العراقية، ولكن يبقى التصدي لنفوذ طهران في العراق بوصفه تحديا كبيرا.

وأضافت في تقرير نشرته، اليوم السبت: ”وصمة عار في سيادة العراق، جاء هذا الوصف على لسان ضابط في الجيش العراقي عند حديثه عن لوحة تُمجّد الجنرال قاسم سليماني، قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، الذي لقي مصرعه في غارة بطائرة أمريكية مسيرة على موكبه قرب مطار بغداد، في يناير/كانون الأول 2020“.

iran-iraq-politics-diplomacy

ومضت تقول: ”بينما كان العراقيون يشيدون بقاسم سليماني بوصفه بطلا؛ لأنه نجح في قيادة القوات المحلية التي انتصرت على تنظيم داعش، إلا أن الشعور العام لدى العراقيين تحول تماما، فهؤلاء الذين احتفوا بإيران بوصفها قائدة التحرير، يرونها الآن على أنها قوة احتلال، في الوقت الذي يحاول فيه الساسة العراقيون الحدّ من نفوذها“.

وتابعت: ”لا تزال الميليشيات المدعومة من إيران تملك السطوة في معظم مناطق العراق، تورط كثير منها في القمع العنيف للمظاهرات المناهضة للحكومة التي اندلعت نهاية 2019، ومع عدم وجود قيادات واضحة لتلك الميليشيات بعد اغتيال سليماني وأبو مهدي المهندس، الذي كان رفقته في الموكب الذي استهدفته العملية الأمريكية، فإن تلك الميليشيات تعاني الانشقاق“.

 

وأردفت: ”تستغل إيران الساسة العراقيين في التأكيد على نفوذها، إلا أن رئيس الوزراء العراقي الحالي مصطفى الكاظمي لا يمارس تلك اللعبة، وعلى العكس ممن سبقوه، فإنه لا ينتمي إلى حزب مقرّب من إيران“.

ورأت المجلة أنه إذا أصبح الكاظمي أكثر شراسة ضد الميليشيات المدعومة من إيران، فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى رد فعل أقوى من طهران، التي توفّر الكهرباء والغاز لبغداد ومدن عراقية كبرى، وإذا قامت بقطع تلك الإمدادات فإنه من المؤكد أن يؤدي ذلك إلى اضطرابات.

2021-03-arton2261

ويرى مستشارو الكاظمي أن معظم العراقيين يدعمون توجهه لتقويض النفوذ الإيراني، ولكنهم يقولون إنه خلال الانتخابات الأخيرة فإن الحشود التي أصابتها خيبة الأمل لم تشارك، في حين كانت الغلبة للناخبين الداعمين للأحزاب الموالية لإيران.

وختمت تقريرها: ”هناك انتخابات أخرى في أكتوبر المقبل، فإذا نجح الكاظمي في حشد الناخبين، وأرسلت الأمم المتحدة مراقبيها للتأكد من عدالة التصويت، فإن المشهد السياسي العراقي يمكن أن يتغير بالطريقة التي تجعل مهمة الكاظمي أكثر سهولة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك