أخبار

"مشروع تعارف" بين نساء أردنيات وإسرائيليات يثير غضب الناشطين (فيديو)
تاريخ النشر: 23 مارس 2021 11:48 GMT
تاريخ التحديث: 04 يونيو 2021 9:06 GMT

"مشروع تعارف" بين نساء أردنيات وإسرائيليات يثير غضب الناشطين (فيديو)

هاجم ناشطون اليوم الثلاثاء، ما اسموه تطبيعًا جديدًا بين الأردن وإسرائيل، بعد نشر وسائل إعلام عبرية تفاصيل عن مشروع يحمل اسم "يسلمو إيديك". والمشروع هو عبارة عن

+A -A
المصدر: عمان- إرم نيوز

هاجم ناشطون اليوم الثلاثاء، ما اسموه تطبيعًا جديدًا بين الأردن وإسرائيل، بعد نشر وسائل إعلام عبرية تفاصيل عن مشروع يحمل اسم ”يسلمو إيديك“.

والمشروع هو عبارة عن ”تعارف“ بين نساء أردنيات وأخرى إسرائيليات، قمن بزيارات متبادلة لعوائلهن في مناطق سكناهن، ونقل تجاربهن في المشغولات اليدوية والحرفية بهدف زيادة دخلهن.

وتقول مسؤولة المشروع، وهي إسرائيلية: ”في البداية كان التعارف لا يخلوا من التردد، لكن الطرفان أصبحا كالعائلة في نهاية المطاف“.

وسرعان ما أن انتشر فيديو المشروع، والذي بثته صفحة ”إسرائيل تتكلم بالعربية“ الرسمية على فيسبوك، أثار ذلك جدلًا واسعًا بين الناشطين، الذين تساءلوا عن استمرار هذه المشاريع التطبيعية رغم الرفض الشعبي لها.

والأردن يرتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل منذ العام 1994، والتي جرت في منطقة وادي عربة جنوبي المملكة، وهي المنطقة التي كان لمشروع ”يسلموا إيديك“ تواجد فيها.

وشهدت العلاقات الأردنية الإسرائيلية، مراحل شد وجذب خلال الأونة الأخيرة، خصوصًا فيما يتعلق بالأوضاع في الأراضي المحتلة والقدس.

كما تصاعد التوتر بين جانبين، بعد حوادث استشهاد القاضي رائد زعيتر، على يد الجيش الإسرائلي أثناء زيارته للضفة الغربية عام 2014، وتبعها إطلاق دبلوماسي في السفارة الإسرائيلية بعمان، النار على أردنيين ما أدى إلى مقتلهما خلال العام 2017.

من جهته، دان تجمع ”اتحرّك“ لمجابهة التطبيع في الأردن المشروع، واصفًا إياه بأنه ”يظهر مدى الانحطاط الأخلاقي والوطني“.

وتساءل التجمع، كيف: ”تقبل تلك النساء أن يتم استخدامهن، كأدوات لترويج إرهاب العدو الصهيوني، ويساهمن في إظهار ”إنسانية“ المجندات في جيش الاحتلال أو الداعمات له“.

وطالب في بيان: ”الهيئات والاتحادات النسويّة الوطنيّة، بإيلاء الاهتمام بالتوعية بمخاطر التطبيع“.

واعتبر أن: ”المشروع وكل من ساهم في تمريره وترويجه، هو مُدان منبوذ يجب تجريمه وتعريته، فهو لا يمثل إلا نفسه الدنيئة“.

بدوره، قال الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، حمزة التلاوي، إن ”مشروع (يسلمو إيديكِ) مشروع صهيوني لنساء صهاينة قادمات من ”الكيان الصهيوني“ بالتعاون مع جمعية سيدات غور الصافي للتنمية الإجتماعية، يبدو أنه مشروع ليس جديدًا.“

وتساءل عبر صفحته على ”فيسبوك“: ”من هو المسؤول عن هذه المشاريع التطبيعية المرفوضة شعبيًا، يجب تعرية وفضح كل شخص يقيم أي علاقة تطبيعية مع هذا الكيان الإرهابي المحتل“.

بدورها، تساءلت الناشطة أحكام الدجاني: ”من الذي ضحك على النساء الأردنيات النشميات بمشروع يسلموا ايديكي؟ من الذي سمح بقدومهن لهن بحجة التعاون والتسويق والشراء؟ من الذي سمح لنساء ”الكيان“ تقبيل سيدة أردنية وضمها؟.

وأضافت: ”اللي صار قمة العيب وقمة التطبيع المصور بفيديو يسيء لكل سيدة على هذا الوطن“.

وقال المواطن ”أبو يامن البريم“ معلقًا على المشروع: إن ”سياسة الإفقار والتجويع هذا هو هدفها، حسبي الله ونعم الوكيل بكل من استغل حاجة الناس البسطاء، وتقديمهم ضحية للتطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك