أخبار

مقتل 5 مدنيين في قصف لقوات النظام طال مستشفى في شمال سوريا
تاريخ النشر: 21 مارس 2021 10:42 GMT
تاريخ التحديث: 21 مارس 2021 12:25 GMT

مقتل 5 مدنيين في قصف لقوات النظام طال مستشفى في شمال سوريا

قتل خمسة مدنيين، اليوم الأحد، في قصف مدفعي شنته قوات النظام السوري، وطال مستشفى في مدينة الأتارب في شمال غرب سوريا، برغم وقف إطلاق النار الساري منذ أكثر من عام،

+A -A
المصدر: أ ف ب

قتل خمسة مدنيين، اليوم الأحد، في قصف مدفعي شنته قوات النظام السوري، وطال مستشفى في مدينة الأتارب في شمال غرب سوريا، برغم وقف إطلاق النار الساري منذ أكثر من عام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: إن ”قوات النظام استهدفت بست قذائف مدينة الأتارب“ في ريف حلب الشمالي الغربي، المحاذي لمحافظة إدلب.

وطال القصف، وفق عبد الرحمن: ”باحة ومدخل مستشفى المدينة الذي يقع داخل مغارة، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين، بينهم طفل وأحد العاملين في المشفى“.

وأصيب 11 شخصًا آخرين بجروح، بينهم عاملون في المستشفى.

وطالت أضرار مدخل المستشفى، وقد اخترقت قذيفة سقفه، كما تكسر زجاج غرفة الاستعلامات، وانتشرت بقع دماء في المكان.

وتسيطر هيئة تحرير الشام، وفصائل مقاتلة أقل نفوذًا على نحو نصف مساحة إدلب، ومناطق محدودة محاذية لها من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

ويقطن في تلك المنطقة، نحو ثلاثة ملايين شخص؛ نصفهم من النازحين.

ويسري منذ السادس من آذار/ مارس، وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها، أعلنته موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل، وأعقبه هجوم واسع شنّته قوات النظام، بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر، دفع بنحو مليون شخص إلى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامدًا إلى حد كبير، رغم خروقات متكررة يتضمنها قصف جوي روسي.

وطالما شكلت المستشفيات هدفًا للقصف؛ خصوصًا خلال الهجمات المتلاحقة التي شنتها قوات النظام، بدعم روسي.

ولحماية المنشآت الطبية، جرى إنشاء مستشفيات عدة داخل مغارات، أو ملاجئ تحت الأرض.

وأحصت منظمة الصحة العالمية، 337 هجومًا على مرافق طبية في شمال غرب سوريا، بين العامين 2016 و2019.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن 70% من العاملين في مجال الرعاية الصحية، فروا خلال سنوات النزاع، بينما دُمّر، أو تضرر أكثر من 50% من البنى التحتية الصحية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك