أخبار

عائلة والد الناشط العراقي علي جاسب تنفي رواية الشرطة حول مقتله (فيديو)
تاريخ النشر: 11 مارس 2021 9:35 GMT
تاريخ التحديث: 11 مارس 2021 11:06 GMT

عائلة والد الناشط العراقي علي جاسب تنفي رواية الشرطة حول مقتله (فيديو)

اتهم ذوو والد الناشط العراقي المختطف علي جاسب، اليوم الخميس، الشرطة المحلية بالافتراء وتزييف الحقائق، بعد إعلانها القبض على قاتل والده جاسب حطاب، وقولها إن

+A -A
المصدر: بغداد - إرم نيوز

اتهم ذوو والد الناشط العراقي المختطف علي جاسب، اليوم الخميس، الشرطة المحلية بالافتراء وتزييف الحقائق، بعد إعلانها القبض على قاتل والده جاسب حطاب، وقولها إن الجاني ابن عمه.

ويوم أمس الأربعاء، أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال جاسب حطاب، والد الناشط العراقي المختطف علي جاسب، في واقعة أثارت غضبا شعبيا واسعا.

وقالت الشرطة المحلية، إنها تمكنت من القبض على قاتل حطاب، إذ تبين أن ”هناك خلافات شخصية، أدت إلى إقدام ابن عمه على قتله“.

ونفت عائلة حطاب وجود خلافات عائلية أو شخصية مع أحد من المحافظة، فيما اتهمت قائد الشرطة بـ“الافتراء“ وخداع الرأي العام.

وقال ذوو حطاب: إن ”ذنبه الوحيد هو المطالبة بالكشف عن مصير ابنه المختطف منذ سنة ونصف السنة“.

وبحسب مقطع مرئي لذوي الضحية فإن ”محافظ ميسان وقيادة الشرطة والأمن الوطني وجهات أمنية أخرى على علم بالجهة التي خطفت (علي جاسب)، وهي التي قتلت والد (علي) يوم أمس“، فيما نفوا ما نشرته قيادة شرطة ميسان حول تورط المجني عليه بـ ”مشكلة عشائرية“.

وأضاف أحد أقرباء المجني عليه، أن ”والد المحامي المختطف هو ابن عمي، ولا توجد لدينا أي مشكلة عشائرية، وجميع عشائر مدينة العمارة تعلم ذلك“.

 كما اتهم قائد شرطة ميسان بـ ”الافتراء“ حول تحويل حادث الاغتيال إلى مشاكل عشائرية.

وطالب ذوو المجني عليه ”رئيس الوزراء بالقدوم إلى محافظة ميسان والتحقيق مع الجهة المتورطة بخطف المحامي واغتيال والده“.

وعثر على جاسب حطاب الهليجي مقتولا، يوم أمس، في منطقة ”فلكة حي العامل“، تزامنا مع ذكرى اغتيال الناشط عبدالقدوس قاسم الحلفي، الذي اغتيل في المنطقة ذاتها.

وقال مقرب من الضحية إن ”والد علي جاسب كان في طريقه لتقديم التعزية في ذكرى اغتيال الناشط عبدالقدوس الحلفي“ لحظة اغتياله.

واختطف المحامي والناشط علي جاسب، الأب لطفلين، منذ عام، من منطقة سكنه في محافظة ميسان الجنوبية على يد مسلحين يعتقد أنهم تابعون لميليشيات في العراق.

وعرف العراقيون الضحية لأنه دأب على تعبئة الرأي العام، والمشاركة في جميع الاحتجاجات والمراسم، للضغط من أجل معرفة مصير ابنه المختطف، لكن دون جدوى.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك