أخبار

تعديل وزاري على حكومة الخصاونة في الأردن.. ونائبه أول المغادرين
تاريخ النشر: 07 مارس 2021 13:30 GMT
تاريخ التحديث: 05 يونيو 2021 18:43 GMT

تعديل وزاري على حكومة الخصاونة في الأردن.. ونائبه أول المغادرين

وافق العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، يوم الأحد، على إجراء رئيس الوزراء بشر الخصاونة أول تعديل وزاري على حكومته بعد 4 أشهر من تكليفها. وعيّن مازن الفراية

+A -A
المصدر: عمان - إرم نيوز

وافق العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، يوم الأحد، على إجراء رئيس الوزراء بشر الخصاونة أول تعديل وزاري على حكومته بعد 4 أشهر من تكليفها.

وعيّن مازن الفراية وزيرا للداخلية، وصخر دودين وزير دولة لشؤون الإعلام بدلا من علي العايد الذي أصبح وزيرا للثقافة.

كما عيّن وجيه عزايزة وزيرا للنقل، ومحمد النجار وزيرا للمياه والري، وخالد الحنيفات وزيرا للإدارة المحلية، وأحمد زيادات وزيرا للعدل.

وألحقت حقيبة وزارة التربية والتعليم -التي كان يشغلها تيسير النعيمي الخارج من التشكيلة الحكومية الجديدة- بوزير التعليم العالي محمد أبو قديس.

الوزراء المغادرون

وشمل التعديل خروج كل من: نائب الرئيس وزير الدولة للشؤون الاقتصادية أمية طوقان، وزير الزراعة محمد داودية، وزير المياه معتصم سعيدان، وزيرة تطوير الأداء المؤسسي رابعة العجارمة.

كما خرج من التشكيلة الحكومية وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي، ووزير الثقافة باسم الطويسي، ووزير النقل مروان الخيطان، بالإضافة إلى وزيري الداخلية والعدل، سمير المبيضين وبسام التلهوني، المستقيلين سابقا.

حقيبة التربية والتعليم

وكان من أبرز المغادرين لهذه الحكومة وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي، والذي واجه خلال فترة توليه الوزارة أزمات كثيرة، أهمها حل مجلس نقابة المعلمين وإحالة أعضائه إلى التقاعد.

كما واجه الوزير أزمة ”التعليم عن بعد“ خلال جائحة كورونا، والانتقادات التي وجهت له في إدارة هذا الملف.

وكان نواب في البرلمان الحالي حولوا أسئلتهم للنعيمي إلى استجوابات بشأن أزمة وزارة التربية مع نقابة المعلمين وتراجع التعليم خلال أزمة كورونا.

وكتب النائب في البرلمان الأردني ينال فريحات، عبر صفحته في ”فيسبوك“: ”للأسف، حدث ما كنت أخشاه وتم إفشال كل الجهود التي كنت أبذلها خلال الأيام الماضية تمهيدا لسابقة نيابية بطرح الثقة بوزير التربية والتعليم“.

حقائب ملغاة

وشمل التعديل الوزاري، إلغاء حقائب، وزير دولة، ووزير دولة لشؤون الاستثمار، ووزير دولة لتطوير الأداء المؤسسي، ووزارة الدولة للشؤون الاقتصادية.

وكان يشغل منصب وزير دولة محمود الخرابشة، الذي نُقل إلى منصب وزير دولة للشؤون القانونية خلفا لأحمد الزيادات الذي أصبح وزيرا للعدل.

أما وزارة الدولة لشؤون الاستثمار، فكان يشغلها وزير العمل معن القطامين، والذي سيكتفي بحقيبة وزارة العمل، فيما كانت رابعة العجارمة تشغل موقع وزير دولة لتطوير الأداء المؤسسي.

كما تم إلغاء وزارة الدولة للشؤون الاقتصادية التي كان يحمل حقيبتها نائب رئيس الوزراء أمية طوقان.

أبرز الوجوه الجديدة

والفراية ودودين، يشغلان منصب وزير، للمرة الأولى، حيث كان الأول نائب رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، ورئيس خلية أزمة جائحة كورونا في المملكة.

ومن الوجوه الجديدة أيضا، صخر دودين، القادم من مجلس الأعيان.

وفي الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، صدر مرسوم ملكي في الأردن، بقبول استقالة وزيري الداخلية سمير مبيضين، والعدل بسام التلهوني من الحكومة.

وكان سبب طلب الرئيس من الوزيرين تقديم استقالتيهما هو حضورهما مأدبة طعام في مطعم متجاوزين العدد المسموح به على الطاولة خلافا لأوامر الدفاع والإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.

وفور إقالة الوزيرين التلهوني والمبيضين، صدر مرسوم ملكي آخر، بالموافقة على تكليف نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، بإدارة وزارة الداخلية، ووزير الدولة للشؤون القانونية أحمد الزيادات، بإدارة وزارة العدل.

يذكر أن سمير مبيضين، كان قد عُين وزيرا للداخلية خلفا لتوفيق الحلالمة، الذي استقال من منصبه في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي؛ على خلفية ”مخالفات أمنية جسيمة“ ترافقت مع إجراء الانتخابات النيابية في المملكة، تمثلت في إطلاق نار وخرق أوامر الدفاع.

وكُلف رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، بتشكيل الحكومة في أكتوبر/ تشرين الأول 2020، بعد أيام من قبول استقالة حكومة عمر الرزاز.

وحازت حكومة الخصاونة، في الـ 13 من كانون الثاني/ يناير الماضي، على ثقة مجلس النواب، بأغلبية 88 صوتا، مقابل 38 نائبا صوتوا بحجب الثقة، فيما امتنع نائب واحد عن التصويت.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك