أخبار

البابا يلتقي مسيحيي شمال العراق الذي دمره تنظيم داعش
تاريخ النشر: 07 مارس 2021 2:47 GMT
تاريخ التحديث: 07 مارس 2021 7:42 GMT

البابا يلتقي مسيحيي شمال العراق الذي دمره تنظيم داعش

بعد محطته في النجف وأور، يتوجه البابا فرانسيس في اليوم الثالث من زيارته التاريخية للعراق شمالاً، حيث يحيي قداساً في أربيل سيضم الآلاف، ثم يزور الموصل وقرقوش

+A -A
المصدر: أ ف ب

بعد محطته في النجف وأور، يتوجه البابا فرانسيس في اليوم الثالث من زيارته التاريخية للعراق شمالاً، حيث يحيي قداساً في أربيل سيضم الآلاف، ثم يزور الموصل وقرقوش اللتين عانتا على مدى ثلاث سنوات من انتهاكات تنظيم داعش.

وتحمل هذه المحطة من الزيارة أهمية كبرى، لا سيما أن محافظة نينوى، وعاصمتها الموصل، تشكل مركز الطائفة المسيحية في العراق، وتعرضت كنائسها وأديرتها الضاربة في القدم لدمار كبير على يد التنظيم المتطرف.

في الموصل، حيث أعلن تنظيم داعش ”الخلافة“ عام 2014، يتلو البابا صلاة ”من أجل أرواح ضحايا الحرب“.

وعندما سيطر التنظيم على المنطقة، أيد البابا فرانسيس استخدام القوة لوقف انتشاره، ودرس إمكان السفر إلى شمال العراق للوقوف إلى جانب الأقلية المسيحية.

ولا تزال آثار الحرب ظاهرة فيها، رغم مرور ثلاث سنوات على طرد التنظيم منها بعد معارك امتدت أشهرا طويلة بين القوات الحكومية العراقية والجهاديين، وخلّفت مئات الضحايا ودفعت الآلاف للنزوح.

وكان البابا قد ندد في كلمته السبت من أور في جنوب العراق بـ“الإرهاب الذي يسيء إلى الدين“، مضيفاً ”نحن المؤمنين، لا يمكن أن نصمت عندما يسيء الإرهاب للدين، بل واجب علينا إزالة سوء الفهم“.

يأمل عدنان يوسف – وهو مسيحي من سكان نينوى – ”أن تكون هذه الزيارة فاتحة خير لأبناء الشعب العراقي“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك