أخبار

احتجاجات عارمة في بيروت وإصابة 7 متظاهرين بحادث دعس متعمد
تاريخ النشر: 06 مارس 2021 22:05 GMT
تاريخ التحديث: 07 مارس 2021 5:23 GMT

احتجاجات عارمة في بيروت وإصابة 7 متظاهرين بحادث دعس متعمد

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت ومدينة طرابلس، السبت، احتجاجات عارمة لليوم الخامس على التوالي، بسبب ما تشهده البلاد من أزمة اقتصادية خانقة وتراجع سعر صرف الليرة

+A -A
المصدر: فريق التحرير

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت ومدينة طرابلس، السبت، احتجاجات عارمة لليوم الخامس على التوالي، بسبب ما تشهده البلاد من أزمة اقتصادية خانقة وتراجع سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار لمستويات قياسية.

وقالت مواقع محلية مساء السبت، إن 7 محتجين أصيبوا بإصابات متفاوتة، بعد تعرضهم لحادث دعس متعمد، بينما كانوا يغلقون طريق الشويفات جنوب بيروت.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن سبب الحادث يعود لخلاف بين سائق المركبة والمحتجين الذين أصروا على قطع الطريق ومنع السيارات من المرور، إلا أن السائق قام بدعس عدد من المحتجين وأكمل مسيره، مشيرة إلى أن قوى الأمن استطاعت إلقاء القبض على سائق المركبة.

2021-03-12-3

وفي تطور لافت، اقترب مئات المحتجين من القصر الرئاسي في بعبدا، لكن قوى الأمن والجيش نفذت طوقا أمنيا لمنع وصولهم للقصر.

من جهة أخرى، أكد موقع أنتل سكاي وصول طائرة من نوع إيرباص 33 تابعة لسلاح الجو الفرنسي، إلى مطار رفيق الحريري في بيروت مساء السبت، دون إيراد تفاصيل حول من على متنها.

وهذا النوع من الطائرات عادة ما تستخدمه الرئاسة الفرنسية في رحلاتها الخارجية الرسمية.

وهدد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب، السبت، بالامتناع عن تأدية مهام منصبه، للضغط على السياسيين لتشكيل حكومة جديدة.

وقال دياب في كلمة له: ”إذا كان الاعتكاف يساعد في تشكيل الحكومة فأنا جاهز إليه رغم أنه يخالف قناعاتي“، مشيرا إلى أن ”ذلك قد يعطل الدولة برمتها ويضر اللبنانيين بشدة“.

وقد استقالت حكومة دياب إثر انفجار بيروت، في الرابع من أغسطس/ آب، الذي دمر قطاعات واسعة من العاصمة بيروت، وجرى تكليف سعد الحريري برئاسة الوزراء، في أكتوبر/ تشرين الأول، لكنه لم ينجح بعد في تشكيل حكومة جديدة، بسبب أزمة سياسية مع الرئيس ميشال عون.

وهبطت الليرة اللبنانية، في الأيام القليلة الماضية، إلى مستويات قياسية جديدة أمام الدولار.

2021-03-11-73

وشهد لبنان، العام الماضي، انتفاضة شعبية ضد القادة السياسيين، وإفلاس الدولة والقطاع المصرفي، كما شهد تفشي جائحة كورونا. وفي أغسطس آب وقع انفجار ضخم قتل 200 شخص ودمر أجزاء من بيروت.

وأطاحت الأزمة المالية بالوظائف وزادت القلق من تزايد الجوع، ومنعت المودعين من الوصول إلى أموالهم في البنوك.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك