أخبار

ترتيبات مثيرة للقاء السيستاني والبابا في النجف (فيديو)
تاريخ النشر: 04 مارس 2021 7:23 GMT
تاريخ التحديث: 04 مارس 2021 9:10 GMT

ترتيبات مثيرة للقاء السيستاني والبابا في النجف (فيديو)

استعدادات مكثفة قبل اللقاء المرتقب والتاريخي بين البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، وآية الله العظمى علي السيستاني، المرجع الشيعي البارز في العراق. ففي أقدس المدن

+A -A
المصدر: إرم نيوز

استعدادات مكثفة قبل اللقاء المرتقب والتاريخي بين البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، وآية الله العظمى علي السيستاني، المرجع الشيعي البارز في العراق.

ففي أقدس المدن لدى الشيعة سوف يلتقي الرجلان لتحقيق ما استعصى على أسلاف البابا فرنسيس الذين حاولوا باستمرار إتمام مثل هذه الزيارة.

ويتميز هذا الحدث بأنه لقاء يصنع التاريخ ويحمل رسالة للتعايش، في مكان كالعراق المبتلى بالانقسامات المريرة.

وهناك أيضا رسائل سياسية، فالسيستاني، البالغ من العمر 90 عاماً، يعتبر الثقل الوحيد الموازي للنفوذ الإيراني في العراق.

ومن خلال هذا اللقاء، فإن البابا يعترف بصورة ضمنية بأن السيستاني هو محور الإسلام الشيعي على حساب منافسه، المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

ترتيبات دقيقة

يستمر اللقاء 40 دقيقة، في مقر إقامة السيستاني بمدينة النجف. وجرت استعدادات مضنية من وراء الكواليس، للاتفاق على كل شيء من الأحذية إلى ترتيبات المقاعد.

قافلة البابا، البالغ من العمر 84 عاماً، ستسير على طول شارع الرسول المزدحم قبل أن يترجل البابا ويسير لمسافة 30 مترا إلى منزل السيستاني المتواضع، الذي استأجره منذ عقود.

وسوف يكون نجل السيستاني النافذ محمد رضا في مدخل المنزل لتحية واستقبال البابا، وفي الداخل، وعلى بعد خطوات إلى اليمين، فإن البابا سيكون وجهاً لوجه مع السيستاني.

البابا سيخلع نعليه قبل دخول غرفة السيستاني الذي يستقبل الزائرين وهو جالس. سيقف هذه المرة لتحية البابا على باب الغرفة، ويقوده للجلوس على أريكة زرقاء.

وهذا لم يحدث من قبل من جانب السيستاني مع أي ضيف، حيث سيقف رغم حالة صحته الهشة، فمنذ إصابته بكسر في الفخذ العام الماضي، فإن السيستاني لم يغادر منزله، في حين يعاني البابا هو الآخر من ”عرق النسا“.

بعد الجلوس سيتم تقديم الشاي للبابا، وسيقوم السيستاني بتقديم رسالة للسلام والحب إلى العالم بأسره، كما سيتم تبادل الهدايا.

مخاوف أمنية من رد الفعل الإيراني

إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية في إيران، الذي يعتبر مرشحاً محتملاً لخلافة المرشد الأعلى الإيراني، فشل في محاولاته للقاء السيستاني، خلال زيارة قام بها مؤخراً إلى العراق.

هنا يسود القلق في النجف من احتمال محاولة الميليشيات الإيرانية إفشال الزيارة، حيث نقلت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية عن مسؤول في النجف القول ”من الذي يمكن أن يكون مستاء من الزيارة؟ إنها (حوزة قم)“، في إشارة إلى المدينة التي تمثل المرجعية الشيعية العليا في إيران.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك