أخبار

هل تحقق أحزاب "الحراك" اختراقا في الانتخابات البرلمانية العراقية؟
تاريخ النشر: 01 مارس 2021 7:10 GMT
تاريخ التحديث: 01 مارس 2021 8:45 GMT

هل تحقق أحزاب "الحراك" اختراقا في الانتخابات البرلمانية العراقية؟

تستعد أحزاب عراقية، انبثقت من رحم الاحتجاجات الشعبية، للمشاركة في الانتخابات النيابية المبكرة، فيما تتضارب التوقعات حول قدرتها على حصد مقاعد في البرلمان. ومن

+A -A
المصدر: بغداد - إرم نيوز

تستعد أحزاب عراقية، انبثقت من رحم الاحتجاجات الشعبية، للمشاركة في الانتخابات النيابية المبكرة، فيما تتضارب التوقعات حول قدرتها على حصد مقاعد في البرلمان.

ومن المقرر أن يُجري العراق انتخابات مبكرة في العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وذلك بضغط من الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت عام 2019.

وأطلق نشطاء في الحراك الشعبي، وسياسيون، أحزابا جديدة بهدف المشاركة في العملية السياسية التي انبثقت من الحراك الشعبي.

2021-03-233291-370849946

وأبرز هذه الأحزاب ”حركة 25 أكتوبر في العاصمة بغداد برئاسة طلال الحريري، والبيت الوطني في محافظة ذي قار برئاسة حسين الغرابي، وحركة امتداد في السماوة برئاسة علاء الركابي، فضلاً عن حزب رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، باسم المرحلة“.

وواجهت تلك الأحزاب تحديات مرتبطة بالتعامل مع الكتل السياسية التقليدية، إذ تتباين رؤيتها حيال المشاركة المستقلة، أو التحالف مع الأحزاب القائمة، المتهمة بالفساد.

كما واجهت الأحزاب الناشئة معوقات تتعلق بالتمويل في تنافسها مع الأحزاب التقليدية التي لديها مصادر تمويل متعددة، ومجموعات مسلحة توفر الحماية لأعضائها، وترهب خصومها.

iraq-politics-demonstration

 

40 % من المقاعد

وتشهد الساحة العراقية نقاشا بشأن قدرة الأحزاب الجديدة على حصد مقاعد في البرلمان على حساب الأحزاب الكبيرة التي هيمنت على العمل السياسي منذ تغيير نظام صدام حسين عام 2003.

وقال الأمين العام لحركة ”25 أكتوبر“، طلال الحريري إن ”الأحزاب الناشئة ستحصد نحو 40% من البرلمان المقبل، خاصة في ظل المباحثات الجارية للدخول في تحالف انتخابي واحد“.

وأضاف في حديث مع ”إرم نيوز“: ”لا يوجد شيء اسمه المعارضة الدائمة، لكن الذي نطرحه في برنامجنا في الوقت الحالي أننا لن نتحالف مع الأحزاب المتطرفة المرتبطة بالميليشيات الإيرانية، وسنختار الطريق الصحيح الذي يخدم مصلحة العراق“.

2021-03-2_5

بدوره قال النائب في البرلمان العراقي، محمد الخالدي إن ”الأحزاب الناشئة بإمكانها تحقيق عدد من المقاعد في المجلس النيابي المقبل، لكنها ليست بالأعداد الكافية، بسبب المعوقات الاقتصادية في المرتبة الأولى، إذ إن المال السياسي والسلطة بيد الأحزاب الكبيرة“.

وأضاف الخالدي في تصريحات لـ“إرم نيوز“ أن ”بعض الكتل الكبيرة اقتحمت مساحة الأحزاب الناشة من رحم الاحتجاجات وأسست أحزابا لتمثيلها بتلك المساحة، وهو ما سيربك الناخبين الذين يتطلعون إلى التغيير“.

وأوضح أن ”ارتفاع مستويات الفقر يمثل بيئة خصبة للأحزاب التقليدية لاستقطاب الناخبين، عبر دفع الأموال لهم، وعمل دعايات على مستوى عالٍ من التنظيم في مناطقهم“.

وأشار محمد الخالدي إلى أن ”جمهور الأحزاب الناشئة، وإن كان لديه وعي سياسي، لكنه بحاجة إلى تنظيم ودعاية ناجحة“.

2021-03-manif-basorah01-11-2019

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك