أخبار

العراق.. مقتل متظاهرين اثنين وإصابة أكثر من 100 في احتجاجات الناصرية (فيديو)
تاريخ النشر: 26 فبراير 2021 16:35 GMT
تاريخ التحديث: 26 فبراير 2021 21:01 GMT

العراق.. مقتل متظاهرين اثنين وإصابة أكثر من 100 في احتجاجات الناصرية (فيديو)

قُتل شخصان وأصيب 147 آخرون، يوم الجمعة، خلال تظاهرات احتجاجية واسعة اندلعت في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار، جنوبي العراق، وفق ما أعلنت هيئة رسمية. ويطالب

+A -A
المصدر: بغداد - إرم نيوز

قُتل شخصان وأصيب 147 آخرون، يوم الجمعة، خلال تظاهرات احتجاجية واسعة اندلعت في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار، جنوبي العراق، وفق ما أعلنت هيئة رسمية.

ويطالب المحتجون بإقالة المحافظ ناظم الوائلي، وإجراء تحسينات على الوضع الخدمي، وإنهاء الفساد المالي والإداري في المدينة.

وقالت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، (رسمية) في بيان: إن ”حالة من الانفلات الأمني تعيشها محافظة ذي قار، وتسببت بسقوط الضحايا بين المتظاهرين والقوات الأمنية“.

وأضافت أنه ”من خلال فرق الرصد تبين استشهاد متظاهرين اثنين وإصابة (147) من المتظاهرين والقوات الأمنية؛ نتيجة استخدام الرصاص الحي، والغازات المسيلة للدموع، والحجارة والآلات الحادة، إضافة إلى حرق مبنى المحافظة، وغلق جسري الزيتون والكرامة بالإطارات المحروقة“.

وحذرت المفوضية من ”أن استمرار الانفلات الأمني وعدم معالجة المشاكل المتفاقمة وقيام الحكومة والمؤسسة الأمنية بدورها في حفظ الأمن والأمان، سيؤدي بالنتيجة إلى الفوضى واستمرار سقوط كم كبير من الضحايا“.

ورغم أن المحافظة تشهد احتجاجات واسعة منذ يومين، إلا أن مئات المتظاهرين تدفقوا صباح اليوم إلى ساحة الحبّوبي معقل التظاهرات الرئيس في المدينة.

وشهدت مستشفيات المدينة إرباكا كبيرا بسبب عدد المصابين، خاصة في ظل الارتفاع الحاصل في إصابات فيروس كورونا، ما يجعل المنشآت الصحية تحت الضغط.

وأطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي نداءات استغاثة إلى السلطات المحلية، والمسؤولين والحكومة الاتحادية؛ بهدف التدخل في وقف الصدامات الجارية.

وكانت قوات مكافحة الشغب، وكذلك قوات الشرطة الاتحادية، أطلقت الرصاص الحي على جموع المتظاهرين، فيما تسببت الصدامات الأخرى ومحاولة منع المتظاهرين من التقدم في إيقاع عدد من المصابين، وفق مصادر محلية.

وقال مصدر لـ“إرم نيوز“ إن ”كثيرا من المصابين تعرضوا للرصاص الحي، كما أصيب آخرون بسبب ضربهم من قبل قوات مكافحة الشغب، وملاحقتهم بالهراوات والعصي“.

وأضاف أن ”فصائل مسلحة دخلت على خط الأزمة كذلك، وبدأت ملاحقات مبكرة للنشطاء، فضلاً عن حصول اعتقالات قامت بها قوات رسمية، بدفع من جماعات مسلحة“.

ولفت إلى أن ”الأوضاع متوترة في المدينة، مع اكتظاظ المستشفيات بالجرحى“.

وناشد مصرف الدم في الناصرية المواطنين بالتبرع لجرحى المظاهرات.

وقال معاون مدير مصرف الدم في الناصرية راجي السعد في بيان: ”مناشدة لأخوتنا في محافظة ذي قار للتبرع بالدم لجرحى المظاهرات؛ لحاجة مصرف الدم ومن جميع الفصائل“.

ويمثل أبرز أهداف الاحتجاجات هو استقالة محافظ ذي قار ناظم الوائلي، وهو محسوب على التيار الصدري، من بعيد، باعتباره قاضيا مستقلا.

وتشيع أوساط مقربة من المحافظ بأن الاحتجاجات هدفها ”سياسي“ للمجيء بشخصيات مقربة من تيارات أخرى، استعدادا لتسلم موازنة 2021، التي بلغت نحو 4 مليارات دولار، ما تمثل مكاسب كبيرة مع قدوم موعد الانتخابات المبكرة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك