أخبار

العراق.. مفاوضات لجمع أحزاب "احتجاجات تشرين" في تحالف انتخابي واحد
تاريخ النشر: 19 فبراير 2021 14:16 GMT
تاريخ التحديث: 19 فبراير 2021 16:20 GMT

العراق.. مفاوضات لجمع أحزاب "احتجاجات تشرين" في تحالف انتخابي واحد

كشف السياسي العراقي، والأمين العام لحركة 25 أكتوبر، طلال الحريري، اليوم الجمعة، عن وجود حراك لتأسيس تحالف انتخابي واحد، يجمع الأحزاب المنبثقة من احتجاجات تشرين،

+A -A
المصدر: بغداد – إرم نيوز

كشف السياسي العراقي، والأمين العام لحركة 25 أكتوبر، طلال الحريري، اليوم الجمعة، عن وجود حراك لتأسيس تحالف انتخابي واحد، يجمع الأحزاب المنبثقة من احتجاجات تشرين، للمشاركة في الانتخابات النيابية المبكرة.

وقال الحريري، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“ إن “ تعدد الأحزاب المنبثقة من رؤية الثورة، ومجتمعها، تنوع مطلوب واستراتيجي، وليس هناك خلافات جوهرية بينها، وإنما تباين في التفسير والخطاب“، مشيرًا إلى أنه ”في الوقت الحالي نحن جميعًا نجتمع ونتفاوض من أجل المشاركة في تحالف انتخابي واحد“.

وأضاف الحريري أنه ”إذا توحدت الأحزاب الجديدة فستحصل على 40 % من مقاعد البرلمان كحد أقصى، وفي حال حصل ذلك فإن العمل وحده هو من سيحدد نسبة الفوز لكل حزب على حدة، أما نحن في حركة 25 أكتوبر فمنظمون ونتحرك وفق استراتيجية وسنحقق نتيجة جيدة“.

وتابع: ”حزبنا مشروع ذو برنامج شامل ولا يمثل كل مجتمع الثورة، وإنما جزء من هذا الوسط الخصب، كما أن خروج ثمانية أحزاب من رحم الساحات يعد قوة وتنوعا مطلوبا سيسهم بتمثيل جميع الآراء والاتجاهات“.

2021-02-5646-1

هل ستتحالفون مع الأحزاب الحالية الحاكمة؟

وبشأن طبيعة تعاطي الأحزاب الجديدة، مع القوى السياسية الحالية، قال الحريري: ”لا يوجد شيء اسمه المعارضة الدائمة، كما أن المعارضة بوجود شعب غير واع تمثل موتًا مبكرًا لمشروع التغيير الشامل، لكن الذي نطرحه في برنامجنا في الوقت الحالي أننا لن نتحالف مع الأحزاب المتطرفة المرتبطة بالميليشيات الإيرانية، وسنختار الطريق الصحيح الذي يخدم مصلحة العراق والعراقيين، خاصة وأن نسبة الوعي منحصرة في مجتمع الثورة، ونحتاج وقتا لتنمية الوعي الشعبي“.

ونفى الحريري، أن يكون جمهور الأحزاب الحالية ثابتًا، أو قادرًا على الاستمرار في الوضع القديم، قائلًا: ”لا يوجد جمهور مؤدلج صلب، ونفسية الفرد العراقي لا تتقبل النمطية والثبات، خاصة في ظل واقع يشعر به جميع العراقيين بالمسؤولية، لذلك نحن نحاول تقليص جمهور الأحزاب من خلال التركيز على فشل التجربة أولًا وما زلنا نحقق استقطابًا جيدًا“.

كيف يمكن إحداث التغيير في ظل النفوذ الإيراني داخل العراق؟

ويرى الحريري أنه بالإمكان إنهاء نفوذ إيران في الداخل العراقي تدريجيًا، وذلك بدءًا بالنفوذ العسكري وانتهاء باقتلاع النفوذ الطائفي.

وقال: ”رؤيتنا في إنهاء نفوذ إيران سيكون عبر مراحل؛ أولها تقليص وجودها العسكري، ثم الدفع برؤية الدولة العراقية لتقويتها من الداخل، ومن هنا سنمضي بتقليص نفوذها السياسي، وعلى المدى المتوسط نحاول تنمية الوعي الوطني عبر ثقافة سياسية مركزة لإزالة نفوذها الطائفي“.

وأضاف أن ”الاحتجاجات الشعبية ساهمت بشكل كبير بإضعاف نفوذ إيران، وكان أحد مخرجاتها تصفية قادة كبار كانوا يشكلون خطرًا على العراق والمنطقة، كذلك ساهم الوعي النسبي بتعزيز رفض وجودها على المستوى الشعبي“.

وبشأن الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر، أكد السياسي العراقي، أن ”الوضع السياسي مربك، ويمر بتقلبات وصراعات، لكن الانتخابات قضية حتمية ونتوقع حدوث متغير استراتيجي في نتائجها، إذا ما حصلنا على إشراف دولي ورقابة على إجرائها“.

ولفت إلى أن ”مشروعنا في الفترة المقبلة يركز على التمدد على كامل التراب العراقي، تنظيميًا، وسياسيًا، بالإضافة إلى تطوير الكوادر وتنمية قدرات المرشحين بعد ما تم اختيارهم وفق معايير أساسها المبادئ التي نؤمن بها“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك