أخبار

جمال سليمان: أنا صاحب فكرة "المجلس العسكري" السوري كبديل لـ"هيئة الحكم الانتقالي"
تاريخ النشر: 12 فبراير 2021 13:02 GMT
تاريخ التحديث: 04 يونيو 2021 6:12 GMT

جمال سليمان: أنا صاحب فكرة "المجلس العسكري" السوري كبديل لـ"هيئة الحكم الانتقالي"

قال الفنان والمعارض السوري جمال سليمان إن فكرة "المجلس العسكري" لتولي حكم انتقالي في سوريا، يعود إليه وأنه ناقشها في روسيا وإن هناك من يقتنع بها في موسكو. وقبل يومين، قال صحيفة الشرق الأوسط، إنها

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال الفنان والمعارض السوري جمال سليمان إن فكرة ”المجلس العسكري“ لتولي حكم انتقالي في سوريا، يعود إليه وإنه ناقشها في روسيا مشيرا إلى أن هناك من يقتنع بها في موسكو.

وقبل يومين، قالت صحيفة الشرق الأوسط، إنها حصلت على نسخة من وثيقة قدمها معارضون سوريون من منصتي ”موسكو“ و“القاهرة“ لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2254، وتضمنت اقتراحا بتشكيل مجلس عسكري خلال مرحلة انتقالية يتم الاتفاق حول مدتها.

وكتب سليمان، عبر حسابه الشخصي على موقع ”فيسبوك“ اليوم الجمعة، أنه بصفته الشخصية طرح فكرة ”المجلس العسكري“ كصيغة بديلة لهيئة الحكم الانتقالي الواردة في وثيقة جنيف، طبقا للقرار الأممي المذكور، خلال اجتماعه الأخير في الـ21 من شهر كانون الثاني/يناير الماضي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في موسكو.

تعقيبا على لقائنا مع السيد لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية و الاخبار التي انتشرت حول هذا اللقاء و تحديدا ما نشرته…

Posted by Jamal Soliman on Friday, February 12, 2021

وأضاف أن ”وثيقة جنيف“، وفقا للقرار 2254 الصادر في العام 2015 لم ترَ النور حتى الآن، ولا يوجد مؤشر على أنها ستراه، والتي من دونها لا يمكن أن تكون هناك مرحلة انتقالية، وبالتالي لا يمكن تنفيذ ”القرار 2254″، الذي يضمن تطبيقه صيغة حل سياسي ينهي الصراع ويضع سوريا على سكة التعافي.

وبين جمال سليمان أن اللقاء، الذي قالت الصحيفة إن المنصتين قدمتا الوثيقة فيه، حضره مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، بصفته الشخصية وليس بصفته ممثلا عن ”منصة القاهرة“ لأنه جمد عمله فيها وفي ”هيئة التفاوض“، لأسباب داخلية تتعلق بالخلافات الأخيرة، التي قال إنه بذل مع آخرين جهدًا كبيرًا في حلحلتها ولم يفلح.

وأشار سليمان إلى أنه سبق أن طرح فكرة المجلس العسكري على نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، قبل 4 سنوات، بصيغة أولية، وطورها مع الوقت بما يضمن فعالية المجلس والحد من أعراضه الجانبية وكذلك اتساقه مع جوهر ”القرار 2254“.

ونفى سليمان أنه قدم هذا المقترح مكتوبًا للجانب الروسي كما جاء في صحيفة ”الشرق الأوسط“، وبرر ذلك بأنه لن يكون صائبًا من ناحية ديبلوماسية ما لم يبدِ الطرف الآخر اهتمامه الجدي به.

ويعتقد سليمان أنه يوجد ”عند الروس من يرى أن المجلس العسكري هو المخرج الوحيد للحل في سوريا، لكن يبدو أن هناك تيارات أخرى ترى غير ذلك، أو أن الوقت لم يحن بعد والصفقات لم تنضج“.

ويرى سليمان أن فكرة المجلس العسكري ستحظى بقبول غالبية الشعب السوري بعد فشل معظم المسارات السياسية للحل.

وكانت صحيفة ”الشرق الأوسط“ قد قالت إنها حصلت على وثيقة خطية من معارضين في منصتي موسكو والقاهرة، تضمنت اقتراح ”تشكيل مجلس عسكري خلال مرحلة انتقالية يتم الاتفاق حول مدتها“.

وبحسب الوثيقة، يتشكل المجس العسكري من ثلاثة أطراف، هم ”متقاعدون خدموا في حقبة الرئيس حافظ الأسد ممن كان لهم وزن عسكري واجتماعي مرموق“، و“ضباط مازالوا في الخدمة“، و“ضباط منشقون لم يتورطوا في الصراع المسلح، ولم يكن لهم دور في تشكيل الجماعات المسلحة“.

وبحسب الصحيفة، يكون من مهام المجلس ”إخراج القوى الأجنبية كافة من البلاد، باستثناء القوات الروسية التي تعمل على مساعدة المجلس العسكري والحكومة المؤقتة في تأمين الاستقرار وتنفيذ القرار 2254 وتشكيل هيئة مصالحة، وحماية عملية الاستفتاء على الدستور والانتخابات البرلمانية والرئاسية“.

واقترحت الوثيقة خيارين بالنسبة للمرجعية القانونية، الأول أن ”يبقى دستور 2012 ساريًا خلال المرحلة الانتقالية على أن تحال صلاحيات رئيس الجمهوري كافة المنصوص عليها في الدستور إلى المجلس العسكري“، بينما ينص الثاني على ”إعلان دستوري مؤقت مستوحى من تفاهمات فيينا 2015“.

وأشارت إلى أن ”المناقشات مع الجانب الروسي تضمن أن يقوم الرئيس بشار الأسد بعد انتخابات الرئاسة المقبلة بإصدار مرسوم تشكيل هذا المجلس وصلاحياته“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك