أخبار

سوريا.. الإدارة الذاتية الكردية تعلن فك الحصار عن المربعين الأمنيين في الحسكة والقامشلي
تاريخ النشر: 02 فبراير 2021 13:04 GMT
تاريخ التحديث: 02 فبراير 2021 14:50 GMT

سوريا.. الإدارة الذاتية الكردية تعلن فك الحصار عن المربعين الأمنيين في الحسكة والقامشلي

أعلنت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا فك الحصار عن المربعين الأمنيين اللذين تسيطر عليهما الحكومة السورية في مدينتي الحسكة والقامشلي، بعد توترات

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أعلنت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا فك الحصار عن المربعين الأمنيين اللذين تسيطر عليهما الحكومة السورية في مدينتي الحسكة والقامشلي، بعد توترات ومناوشات متقطعة استمرت لنحو ثلاثة أسابيع.

وقالت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في بيان، تلقت ”إرم نيوز“ نسخة منه، إن ”مدينتي القامشلي والحسكة شهدتا خلال الفترة الماضية ”حالات توتر أمنية خلقتها قوات النظام السوري، في محاولة لضرب الاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية“.

وتعهدت ”الأسايش“ في بيانها بالالتزام بوحدة الدم السوري والعمل لإنهاء حالة التوتر التي تخلقها قوات النظام السوري، مضيفة: ”وكبادرة حسن نية وحفاظًا على وحدة التراب والأرض السورية وحفظ دماء السوريين، فإننا نؤكد عودة الحياة الطبيعية والسماح بدخول كافة المواد إلى مناطق تواجد قوات النظام السوري في مدينتي القامشلي والحسكة“، في إشارة إلى المربعين الأمنيين المحاصرين.

مربعان أمنيان للنظام السوري في الحسكة والقامشلي... بإدارة كردية | الشرق الأوسط

وكان متظاهر قتل وأصيب آخرون، الأحد الفائت، خلال إطلاق قوات الأمن الكردية النار على تجمع لموالين للنظام في مدينة الحسكة، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

ومنذ بداية الاحتجاجات في سوريا، سلمت السلطات السورية مناطق شمال شرق البلاد للأكراد، مع الاحتفاظ بمربعين أمنيين في مدينتي الحسكة والقامشلي، فضلا عن الاحتفاظ بمؤسسات مدنية رسمية، وغض الطرف عن التجربة الكردية الفتية.

لكن، ورغم هذا التعايش بين الإدارة الذاتية والنظام، عاد التوتر منذ أسابيع بين الطرفين، إذ اتهمت دمشق الإدارة الكردية، المدعومة من واشنطن، بمواصلة ”فرض حصارها الخانق“ ومنع دخول الآليات والمواد التموينية إلى مناطقها شمال شرق البلاد.

في المقابل، اتهمت الإدارة الذاتية الحكومة بحصار عدة مناطق ذات غالبية كردية في محافظة حلب شمال سوريا، وفرض إجراءات ورسوم لدخول وحركة البضائع هناك، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتهم دمشق الأكراد بشكل دوري برغبتهم في الانفصال، لكن نهاية عام 2019، وبعد هجوم تركي على شمال سوريا، اضطرت القوات الكردية إلى طلب تدخل القوات الحكومية التي انتشرت إلى جانب القوات الروسية الحليفة في شمال وشمال شرق البلاد، لإيقاف الهجوم التركي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك