أخبار

دمشق تتهم الأمن الكردي بإطلاق النار على موالين لها بالحسكة.. وسقوط قتيل وجرحى
تاريخ النشر: 31 يناير 2021 13:52 GMT
تاريخ التحديث: 31 يناير 2021 16:55 GMT

دمشق تتهم الأمن الكردي بإطلاق النار على موالين لها بالحسكة.. وسقوط قتيل وجرحى

اتهم النظام السوري، قوات الأمن الكردية، بإطلاق النار على موالين له في الحسكة، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة آخرين، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية

+A -A
المصدر: إرم نيوز

اتهم النظام السوري، قوات الأمن الكردية، بإطلاق النار على موالين له في الحسكة، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة آخرين، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأكدت الوكالة، أن متظاهرا قتل وأصيب آخرون، الأحد، أثناء إطلاق قوات الأمن الكردية النار على تجمع لموالين للنظام في شمال شرق سوريا.

2021-01-1-1-6

ورغم تعايشهم لسنوات، عاد التوتر منذ أسابيع عدة بين قوات سوريا الديمقراطية المنتشرة في شمال شرق البلاد، وبين قوات النظام التي حافظت على تواجد محدود في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي.

وتتهم دمشق القوات الكردية بمواصلة ”فرض حصارها الخانق“ ومنع دخول الآليات والمواد التموينية إلى مناطقها شمال البلاد، وفق ”سانا“.

في المقابل، يُتهم النظام بـ“حصار“ عدة مناطق ذات غالبية كردية في محافظة حلب شمال سوريا، وفرض إجراءات ورسوم لدخول البضائع، بحسب المرصد.

ونشرت ”سانا“ صباح الأحد، صورا لعشرات الأشخاص في ”وقفة احتجاجية“ في الحسكة، حيث تسيطر الحكومة السورية على حي، فيما يخضع الجزء الأكبر من المدينة لسيطرة كردية.

وذكرت ”سانا“ أن المتظاهرين كانوا يحتجون على ”الحصار“ الذي تفرضه القوات الكردية على الأحياء والمناطق التي لا تزال تحت سيطرة القوات الحكومية، متهمة القوات الكردية بإطلاق النار على المتظاهرين، ما أدى إلى ”مقتل شخص وإصابة 4 آخرين“.

من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ”مقتل شرطي جراء عملية إطلاق النار التي استهدفت وقفة احتجاجية لموالين للنظام السوري في مدينة الحسكة“، وإصابة آخرين.

وتحدث المرصد عن اتهامات طالت ”قوات الأسايش“ وهي عناصر أمن كردية، بإطلاق الرصاص على المتظاهرين.

2021-01-1-2-5

وبعد اندلاع النزاع في سوريا العام 2011، أسس الأكراد بشكل تدريجي ”إدارة ذاتية“ في شمال وشمال شرق سوريا مع تراجع نفوذ قوات النظام.

فيما بقيت مؤسسات تابعة للنظام في مركزي مدينتي القامشلي والحسكة، وارتبط وجود النظام هناك بوجود مؤسسات إدارية تابعة له.

وتتهم دمشق الأكراد بشكل دوري، برغبتهم في الانفصال، لكن نهاية العام 2019، وبعد هجوم تركي على شمال سوريا، اضطرت القوات الكردية إلى طلب تدخل القوات الحكومية التي انتشرت إلى جانب القوات الروسية الحليفة في شمال وشمال شرق البلاد، لإيقاف الهجوم التركي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك