النجيفي يدعو إلى حماية المدنيين في معركة صلاح الدين – إرم نيوز‬‎

النجيفي يدعو إلى حماية المدنيين في معركة صلاح الدين

النجيفي يدعو إلى حماية المدنيين في معركة صلاح الدين

المصدر: بغداد- من أحمد الساعدي

دعا نائب الرئيس العراقي عن المكون السني أسامة النجيفي، القوات الأمنية وعناصر الحشد الشعبي إلى ضرورة تجنيب المدنيين وحمايتهم في عملية تحرير محافظة صلاح الدين من يد تنظيم ”داعش“ التي أنطلقت الأحد.

وذكر النجيفي في بيان له حصلت ”إرم“ على نسخة منه، إنه ”مع بدء العمليات العسكرية في سامراء وصلاح الدين ترتفع راية العراق وصوته الموحد لضرب الإرهاب الذي مارس الجريمة والرذيلة ، وطعن الدين والقيم الإنسانية“.

ولفت النجيفي إلى أن ”الانتصار الكبير المرتقب هو للشعب ووحدته وكرامته، وهو يتحقق على قاعدة التعاون والتآزر والعمل المشترك ، وفي هذه اللحظات التاريخية لابد أن نؤكد ونذكر بعضنا إن النصر هو نصر عراقي ويكتسب عمقه وأهميته ومدلولاته من ضرورة المشاركة الواسعة لأبناء المناطق التي عانت من ظلم ”داعش“ بالتحرير ومسك الأرض وضمان عدم عودة الإرهابيين إليها ثانية“.

وتابع النجيفي ”ينبغي أن تمنع أية حالة تجاوز على أي مواطن سواء أثناء المعركة أو بعدها، لأن استهداف المواطن البريء ستكون له انعكاسات سلبية تطعن القيم والمبادئ التي تقوم عليها المعركة، مع التمسك التام بمبادئ حقوق الإنسان تلك المبادئ المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف وقيمنا الإنسانية“.

وأشار إلى أن ”النصر الوطني العراقي يستوجب ضبط العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة والحشد الشعبي والمتطوعون من أبناء المنطقة، من قبل قادة أكفاء وباشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة على عمليات سامراء وصلاح الدين“.

وأستطرد بالقول ”من المهم ضرب الإرهاب والإرهابيين وفي الطريق إلى ذلك ينبغي الابتعاد كليا عن أي إجراء عقابي يطال مجموعة سكانية بعينها أو عشيرة ما، فالمطلوبون مستهدفون بسبب أعمال اجرامية ارتكبوها، وهم مطلوبون لأشخاصهم وفعلهم وليس لانتمائهم لهذه العشيرة أو تلك“.

وقال نائب رئيس الجمهورية ”كل العراق، وكل الشرفاء في العالم بانتظار النصر الكبير على تنظيم ”داعش“ الإرهابي، وهي مناسبة كي نزف أجمل التهاني لكل جهد خير يعمل من أجل العراق ومن أجل القضاء على الإرهاب وتطهير كل شبر عراقي. عندها يكون للنصر طعم الأخوة الصادقة والمواطنة الحقة والمستقبل الآمن بعون الله ونصره“.

واتهمت منظمة ”هيومن رايتس ووتش “ في 15 فبراير الماضي مليشيا ”الحشد الشعبي“ العراقية بارتكاب جرائم حرب، مما أغضب قيادات المليشيا واعتبرته دعوة لاستهداف تشكيلات الدولة العراقية.

وتابع أن انتهاكات المليشيات المتحالفة مع قوات الأمن العراقية في المناطق السنّية تصاعدت في الشهور الأخيرة، بعد إجبارها سكان بعض المناطق على ترك منازلهم، وخطفهم وإعدام بعضهم ميدانياً وهو ما يعد جرائم حرب بحسب التقرير.

وأشار إلي أن ما لا يقل عن 3000 شخص فروا من منازلهم في منطقة المقدادية بمحافظة ديالى منذ يونيو الماضي ومنعوا من العودة إلى منازلهم مرة أخرى.

ويعد الحشد الشعبي قوات شبه عسكرية تنتمي إلى المكون الشيعي وظهرت في المشهد العراقي منتصف العام الماضي بعدما أفتت المرجعية الدينية الشيعية العليا بالعراق بتشكيل ما أسمته ب“الجهاد الكفائي“ لمواجهة تنظيم ”داعش“.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن أمس من مدينة سامراء ساعة الصفر وانطلاق عملية تحرير محافظة صلاح الدين. مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الحذر في التعامل مع المواطنين وان نحافظ عليهم وعلى ممتلكاتهم لان هدفنا هو تحرير الناس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com