المشنوق: السوريون لا يمثلون تهديداً أمنيّاً للبنان

المشنوق: السوريون لا يمثلون تهديداً أمنيّاً للبنان

دمشق- أكّد وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، الجمعة، أن ”النازحين السوريين لا يشكلون حتى الآن أي تهديد للوضع الأمني في لبنان، إلا أن وجودهم يشكل حالة من الضغط على البنية التحتية، وعلى الوضع الاقتصادي في البلاد“.

وجاءت تصريحات ”المشنوق“ عقب لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، في مقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة، حيث بحث الطرفان ”كافة الأوضاع في لبنان“.

وأشار الوزير اللبناني إلى أن ”الحديث (مع العربي) تطرّق للعقبات التي تمنع انتخاب رئيس الجمهورية“، مبيناً أن ”لبنان تتهدده الأزمات التي تهدد الدول الأخرى من العالم العربي، حيث التنظيمات التكفيرية، إلا أن الوضع في الداخل اللبناني تحت السيطرة، ونحن قادرون على معالجة الأمور بالحد الأدنى من الخسائر“.

وأكد ”المشنوق“ على ”أهمية التفاهم العربي خلال القمة العربية المقبلة، وثقته بأنه سيكون على درجة عالية بين الدول العربية، خاصة أن العالم العربي تواجهه أزمات كبرى وتحديات جسام تجعل التفاهم وتصفية الأجواء العربية مطلوبة، أكثر من أي وقت سابق“.

وأضاف وزير الداخلية اللبناني: أن ”رئيس الوزراء تمام سلام سيرأس وفد لبنان في القمة العربية المقبلة في دورتها السادسة والعشرين، والتي تعقد في شرم الشيخ في مارس/ آذار المُقبل، وذلك بسبب تعقيد الوضع اللبناني الحالي، وصعوبة اختيار رئيس للجمهورية“.

ومن ناحية ثانية، أكد مستشار وزير الداخلية نهاد المشنوق، خليل جبارة، أن ”المشنوق“ أوعز، وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والمرجعيات المسؤولة، إلى الأمن العام وقوى الأمن الداخلي، فتح الباب أمام النازحين السوريين الآشوريين وتسهيل دخولهم.

وقال ”جبارة“، في حديث لصحيفة ”الجمهورية“ اللبنانية، الجمعة: إن ”المشنوق“ أوعز بذلك القرار ”بصرف النظر عن قرار الحكومة الأخير بفرضِ تأشيرات على عبور النازحين“.

وأضاف: ”أن ذلك يأتي في ”خطوةٍ تشير إلى تضامن لبنان مع الآشوريين“.

وعلى صعيد آخر، قال قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي إنّ ”عملية رأس بعلبك (بدأت الخميس) أتت في سياق توجيه ضربة استباقية ناجحة، أسفرت عن سيطرة الجيش التامة على مرتفعَي صدر الجرش وحرف الجرش“.

وشدد قهوجي، في حديث صحفي، على أن ”هذه العملية تُشكّل منعطفاً مهماً في المعركة الجارية في سبيل تحصين الجبهة الحدودية، لكونها خلقت سلسلة متراصّة بين أكثر من موقع عسكري حدودي، بحيث أصبحت الجبهة متماسكة أكثر فأكثر، بعدما عزّز الجيش تمركزه في عمق المنطقة من خلال سيطرته على تلّتي الجرش، اللتين تقعان على ارتفاع استراتيجي أعلى من تلة رأس الحمرا“.

وأوضح العماد قهوجي أنه ”بعد نجاح العملية والسيطرة بشكل تام على تلّتي الجرش عمدت بعض كتائب المعارضة السورية المسلحة إلى قصف المنطقة بصاروخ، ما أدى إلى إصابة أربعة عسكريين بجروح بينهم ضابط“، مشيراً في المقابل إلى أنّ ”الجيش ألحق بالمسلحين خسائر محقّقة، بينما واصلت الوحدات العسكرية عمليات قصفهم من المروحيات وبالقذائف المدفعية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com