داعش يتخذ من المدنيين دروعاً بشرية – إرم نيوز‬‎

داعش يتخذ من المدنيين دروعاً بشرية

داعش يتخذ من المدنيين دروعاً بشرية

المصدر: إرم- دمشق

أفادت مصادر أمنية عراقية، الجمعة، أن تنظيم ”داعش“ الإرهابي سيطر على مجمع سكني واحتجز عشرات العوائل السنية كدروع بشرية، هرباً من قصف طيران التحالف الدولي في ناحية البغدادي غربي محافظة الأنبار.

وأبلغت المصادر أن تنظيم ”داعش“ قام اليوم بالسيطرة على المجمع السكني في ناحية البغدادي، بعد هجوم واسع استهل بقيام 4 انتحاريين بتفجير أنفسهم خلال الهجوم الذي أسفر عن إصابة قائد الشرطة سلام العبيدي، و3 من أفراد حمايته، ثم السيطرة الكاملة على منطقة المجمع السكني“.

وأوضحت: أن ”داعش احتجز عشرات العائلات في المجمع، ومنعها من الخروج، لاستخدامهم كدروع بشرية للهروب من الهجمات الجوية لقوات التحالف الدولي“.

وأشار إلى أن ”القوات العسكرية العراقية تعتزم تنفيذ عمليات عسكرية لإعادة السيطرة على المجمع السكني وتحرير العائلات المحتجزة من ”داعش“، خشية أن يرتكب ضد تلك العوائل مجازر وحشية“.

وفي شمال سوريا، أعلنت مصادر المعارضة السورية في الشمال أن ”داعش“ اتخذ تدابير قاسية لمنع السكان المدنيين من النزوح من بلدات يسيطر عليها، منعاً لاستهدافها من قبل طائرات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب التي تفاعلت ضرباتها خلال الفترة الماضية، مما ألزم ”داعش“ بالتراجع من عشرات القرى في ريف عين العرب )كوباني) شمال شرقي مدينة حلب، وكذلك في بلدات بريف محافظتي الرقة والحسكة (شمال شرق سوريا)، أمام تقدم قوات وحدات حماية الشعب الكردي مدعومة بقوات من الجيش السوري الحر.

ووفق المصادر، اتخذ ”داعش“ تدابير تكتيكية في الميدان، إذ بدأ بإجلاء مدرعاته الثقيلة في المناطق الحدودية مع تركيا، بالتوازي مع تقدم قوات المعارضة السورية المعتدلة والقوات الكردية إلى ريف تل أبيض الغربي، واستعاد سيطرتها على عدد من القرى، بينها قرى تقع جنوب معمل الإسمنت الذي يعد معقلا لـ“داعش“، ووصولها إلى حدود قرية بحديك.

من ناحية ثانية، أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية أن قواتها استهدفت في الجهة الشرقية ”مجموعات داعش الإرهابية في قرية ‫‏كوركي، وحررتها“، لافتة إلى أنه ”في الجهة الجنوبية الشرقية، لا تزال حملة التحرير مستمرة في محيط معمل لافارج للإسمنت، وحررت وحدات الحماية مساء أمس تلة استراتيجية في محيط المعمل يطلق عليها اسم ‏تبة خودي“.

وحسب مختلف المصادر، يستمر نفوذ ”داعش“ الميداني بالانحسار من مناطق ريف عين العرب وريفي الرقة والحسكة. ومع اقتراب المعارك من مناطق نفوذه، شهدت القرى الواقعة غرب تل أبيض، وهي المدينة الرئيسية الحدودية مع تركيا في محافظة الرقة، حركة نزوح للمدنيين باتجاه الأراضي التركية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com