أخبار

بعد حادثة الألمانية مويس.. مخاوف من عودة عمليات اختطاف الأجانب في العراق
تاريخ النشر: 21 يوليو 2020 9:44 GMT
تاريخ التحديث: 21 يوليو 2020 11:50 GMT

بعد حادثة الألمانية مويس.. مخاوف من عودة عمليات اختطاف الأجانب في العراق

أثارت واقعة اختطاف الناشطة الألمانية، هيلا مويس، مساء الاثنين، في العاصمة العراقية بغداد، تخوفات من عودة عمليات الاختطاف والاختفاء القسري، للأجانب. وذكرت مصادر

+A -A
المصدر: بغداد - إرم نيوز

أثارت واقعة اختطاف الناشطة الألمانية، هيلا مويس، مساء الاثنين، في العاصمة العراقية بغداد، تخوفات من عودة عمليات الاختطاف والاختفاء القسري، للأجانب.

وذكرت مصادر أمنية عراقية، أن المواطنة ألمانية اختطِفت على كورنيش نهر دجلة وسط بغداد، على بعد أمتار من مركز ”تركيب“ الداعم للفنانين الشباب الذي تعمل فيه هيلا.

وبحسب المصادر، فإن ”هيلا مويس خطِفت من قبل مجهولين يستقلون سيارتين، واحدة من نوع بيك آب، خلال تجولها على دراجة هوائية في شارع أبو نواس الممتد على طول نهر دجلة إلى حي الكرادة في وسط بغداد“.

وتترأس هيلا، منظمة للفنون البصرية، مقرها منطقة الكرادة التجارية، التي تسكنها منذ أكثر من 6 أعوام.

2020-07-mm-29

وأعادت هذه الواقعة إلى الأذهان، عملية خطف صحفيين فرنسيين اثنين، إبان الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة بغداد، نهاية العام الماضي، ثم أطلق سراحهما لاحقا.

بدوره، ذكر خبير أمني عراقي، أن ”الشبهات تحوم في الوقت الراهن، حول الفصائل المسلحة، مثل كتائب حزب الله، لجملة أسباب، أبرزها، أن الحزب لديه انتشار ونشاط تجاري كبير في منطقة الكرادة، فضلا عن معارضته الفن بشكل عام، ورفضه النشاطات التي تقيمها البعثات الأجنبية“.

وقال الخبير الأمني في حديث لـ“إرم نيوز“، رافضا الكشف عن هويته إنه ”لا يستبعد أن تكون تلك العملية مرتبطة بالإجراءات التي اتخذتها ألمانيا ضد حزب الله اللبناني، وبالتالي بالإمكان الضغط على ألمانيا، لإطلاق سراح بعض المعتقلين أو التخفيف من حدة الإجراءات“.

2020-07-EdZzKKcXkAAjcaN

بدورهم، أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وسما (#أطلقوا_سراح_هيلاميوس) بهدف الضغط على السلطات للعثور عليها، وإطلاق سراحها، إذ تفاعل معه مئات المدونين والمغردين من النخبة العراقية والطبقة المثقفة.

واتهم ناشطون ومدونون الميليشيات والفصائل، بخطف الناشطة، أو التسبب بانتشار المظاهر المسلحة، وهو ما يصعب على القوات الأمنية، مهمة حفظ الأمن.

وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان علي القيسي: ”على دول العالم أن تعلم أن كل المنظمات الدولية والسفارات والقنصليات في العراق يعتبرون رهائن بيد ميليشيات الحرس الثوري الإيراني الذي أسس دولته على اختطاف رهائن للمساومة وكسب التأييد والمال والحصول على تأشيرات سفر لأعضائها وحماية الأموال القذرة في تلك الدول“.

 

ومنذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية بالعراق في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تعرض عشرات الناشطين إلى عمليات اغتيال أو اختطاف، ولا يزال بعضهم في عداد المفقودين، وأخيرا، اغتيل الباحث هشام الهاشمي، برصاص مسلحين في بغداد.

وقالت إحدى صديقات مويس إن الأخيرة ”أعربت منذ اغتيال الهاشمي عن قلقها، إذ إنه كان داعما لقضية المتظاهرين، كما كانت هي“.

2020-07-EdZgiy7XoAA26AN

وفي السياق ذاته، قالت الناشطة العراقية ذكرى سرسم فجر الثلاثاء، إن ”المواطنة الألمانية هيلا ميوس اختطفت ليل الاثنين من قبل مسلحين في شارع أبو نواس الشهير على ضفاف نهر دجلة وسط بغداد وأقتيدت الى جهة مجهولة“.

وأضافت سرسم -وهي مسؤولة منظمة برج بابل، إحدى منظمات المجتمع المدني العراقية- أن ”هيلا صديقة الجميع وتمتلك علاقات واسعة مع الفنانين والمثقفين وحتى مع متظاهري ساحة التحرير وسط بغداد، وكانت تزور ساحة التظاهر وتعمل في المجال الثقافي في العراق منذ عام 2010 وساهمت بالكثير من الفعاليات كما ساهمت بتطوير قدرات عدد من الشباب في مجالات الموسيقى والرقص وتنمية مهاراتهم كما ساعدت عدد من جرحى الانفجارات في بغداد للعلاج في ألمانيا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك