أخبار

هل غيرت الميليشيات العراقية تكتيكها في مهاجمة القوات الأمريكية؟
تاريخ النشر: 17 يوليو 2020 12:30 GMT
تاريخ التحديث: 17 يوليو 2020 14:50 GMT

هل غيرت الميليشيات العراقية تكتيكها في مهاجمة القوات الأمريكية؟

يبدو أن الميليشيات المسلحة في العراق، بدأت تكتيكا جديدا في مهاجمة القوات الأمريكة في بلادها، من خلال استهداف قوافل الإمداد وشركات الدعم اللوجيستي، بعدما كانت

+A -A
المصدر: بغداد – إرم نيوز

يبدو أن الميليشيات المسلحة في العراق، بدأت تكتيكا جديدا في مهاجمة القوات الأمريكة في بلادها، من خلال استهداف قوافل الإمداد وشركات الدعم اللوجيستي، بعدما كانت تستخدم صواريخ الكاتيوشا لقصف أهداف معينة، من بينها المنطقة الخضراء.

ورغم توقف العمليات العسكرية الرئيسية ضد تنظيم داعش، إلا أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ما زال يقدم المشورة للقوات العراقية، بناء على طلب من الحكومة.

2020-07-0-19

وتبنت جماعة تطلق على نفسها اسم ”أصحاب الكهف“، تدمير رتل الدعم اللوجستي التابع للجيش الأمريكي في منطقة مكيشيفة بمحافظة صلاح الدين قبل يومين.

وقبلها بأيام أضرم مسلحون مجهولون النار في شاحنتين تحملان عربات همر عسكرية، وحاويات لنقل الأثاث إلى قاعدة عسكرية أمريكية، في محافظة الديوانية.

ويعتقد متابعون للشأن العراقي، أن مجموعات جديدة برزت مؤخرًا، مثل ”أصحاب الكهف“، و“عصبة الثائرين“، هي نفسها المجموعات الشيعية المسيطرة على المشهد الأمني في البلاد منذ سنوات، لكنها لجأت إلى هذا الأسلوب لتمويه نشاطاتها، وخشية ملاحقة أمريكية، أو استهداف قادتها.

بدوره، يرى أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بغداد، الدكتور غازي فيصل، أن ”هذه الأعمال المسلحة تصنف على أنها نشاط إرهابي، طبقًا لبيانات الأمم المتحدة، لكن العراق مستمر في مواجهة التطرف والعنف الذي يهدد الأمن الوطني، والأمن في الشرق الأوسط“.

وتوقع فيصل، في تصريح لـ“إرم نيوز“ أن تشهد الأيام المقبلة، تصعيدًا جديدًا بين الميليشيات وقوات التحالف التي تمتلك حق الرد، وفق ميثاق الأمم المتحدة، في حال استمرار استهداف البعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية.

ويقول مراقبون للشأن الأمني، إن تلك الفصائل تمارس نشاطها بدفع من طهران للضغط على واشنطن، لسحب قواتها من العراق، وإخلاء الساحة لإيران ووكلائها في البلاد.

2020-07-000-12

وقال المتحدث باسم ميليشيات النجباء، نصر الشمري، إن ”المقاومة تبتكر الأساليب المناسبة، لإجبارهم (القوات الأمريكية) على المغادرة“.

ولفت إلى أن ”عمليات المقاومة تتسم بالسرية، وهناك قرار موحد لدى قوى المقاومة بمواجهة القوات الأمريكية، وأن الأمريكيين لا يفهمون سوى لغة القوة، والمقاومة هي السلاح الوحيد لإخراجهم من العراق“.

وأضاف لوسائل إعلام إيرانية، أن ”الحكومة جهة تنفيذية لا تشريعية، ولا يمكنها منع المقاومة من استهداف الأمريكيين“، مشيرًا إلى أن إيران ”صديقة لكل قوى المقاومة، لكن المعني الرئيس بمواجهة التعنت الأمريكي في العراق، هم العراقيون“.

من جانبه تحدث قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الجنرال كينيث ماكنزي، عن إمكانية تخفيض عدد الجنود الأمريكيين الموجودين على الأراضي العراقية، بالتشاور مع بغداد، لكنه أكد في المقابل عدم نية واشنطن التخلي عن دورها في مواجهة تنظيم داعش، وبناء القدرات العسكرية العراقية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك