أخبار

استنفار للقوات الحكومية في ريف درعا واشتباكات على محاور انتشار القوات الكردية شمال حلب
تاريخ النشر: 09 يوليو 2020 6:25 GMT
تاريخ التحديث: 30 أبريل 2022 5:28 GMT

استنفار للقوات الحكومية في ريف درعا واشتباكات على محاور انتشار القوات الكردية شمال حلب

استنفرت قوات النظام المتمركزة على حاجز أبو الحكم شرق مدينة الحراك السورية، تزامنا مع إطلاق نار عشوائي، ونشر قناصة على الأبنية المحيطة بالحاجز، بحسب المرصد

+A -A
المصدر: فريق التحرير

استنفرت قوات النظام المتمركزة على حاجز أبو الحكم شرق مدينة الحراك السورية، تزامنا مع إطلاق نار عشوائي، ونشر قناصة على الأبنية المحيطة بالحاجز، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن رتلا مؤلفا من عدة سيارات تقل ضباطا من ”الفرقة الرابعة“، التي يقودها شقيق رأس النظام السوري ماهر الأسد، أجرت، قبل أيام، جولة تفقدية على حواجز الفرقة المنتشرة ضمن منطقة “حوض اليرموك” في ريف درعا الغربي، وسط حماية مشددة رافقتهم طوال جولتهم.

من جهة أخرى، دارت، خلال ساعات ليل الأربعاء، اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، وقوات النظام و القوات الكردية من جهة أخرى.

ووقعت الاشتباكات على محاور بلدات فيخة حمدان والطميشة والبوحامد في مناطق انتشار القوات الكردية شرق مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وكانت قرى مرعناز ومالكية وشوارغة وعلقمية في ناحية شران بريف عفرين، الواقعة ضمن مناطق انتشار القوات الكردية، قد تعرضت لقصف تركي.

من جهة أخرى، ذكر المرصد أن عناصر من الفصائل الموالية لتركيا أَضرموا النيران في منازل المواطنين المهجرين في قريتي تل محمد وعنيق الهوى شرق مدينة رأس العين في ريف الحسكة.

ونقل المرصد عن مصادر محلية قولها إن الفصائل الموالية لتركيا سرقوا محتويات المنازل وحرقوها، بعد أن وجهوا لأصحابها تهمة الانتماء لقوات سوريا الديمقراطية.

وقتل 4 عناصر من الفصائل المسلحة الموالية لتركيا، قبل أيام، في اشتباكات وسط الأحياء السكنية في مدينة رأس العين، بين فصيلي ”الحمزات“ و“السلطان مراد“،
وبحسب المصادر فإن الاقتتال نتج عن خلاف على أحقية منزل لأحد المهجرين من المدينة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك