أخبار

قتال عنيف بين فصائل موالية لتركيا وقوات حكومية سورية وسط تحشيد لعمل عسكري مرتقب
تاريخ النشر: 08 يونيو 2020 6:29 GMT
تاريخ التحديث: 08 يونيو 2020 6:50 GMT

قتال عنيف بين فصائل موالية لتركيا وقوات حكومية سورية وسط تحشيد لعمل عسكري مرتقب

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قتالاً عنيفاً اندلع بين فصائل موالية لتركيا من جهة، وقوات حكومية سورية من جهة أخرى. ودارت اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطة

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قتالاً عنيفاً اندلع بين فصائل موالية لتركيا من جهة، وقوات حكومية سورية من جهة أخرى.

ودارت اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والخفيفة على محاور ريف حلب الغربي إثر محاولة تسلل نفذتها قوات الحكومة السورية والمسلحون الموالون لها، على محور كفرعمة.

وكانت قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة قرى كنصفرة والفطيرة وبينين والرويحة في ريف إدلب الجنوبي، وفي ردها قصفت الفصائل مواقع قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي.

2020-06-3564564564

وبحسب المرصد، تشهد جبهات القتال ونقاط التماس استقدام الفصائل العاملة في منطقة ”بوتين – أردوغان“ تعزيزات عسكرية في المنطقة الممتدة من ريف اللاذقية وصولاً إلى ريف حلب، تحضيرا لعمل عسكري مرتقب.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تعزيزات عسكرية استقدمتها فصائل مسلحة عاملة في غرفة ”وحرض المؤمنين“ نحو مواقعها في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي. وتتألف التعزيزات من معدات عسكرية ولوجستية بالإضافة لعشرات العناصر، وسط ترقب لعملية عسكرية جديدة تلوح في الأفق.

وكان فصيل “صقور الشام”، المسؤول عن القاطع الشرقي من جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، قد أصدر بيانا أعلن عبره اعتبار عدة قرى بالمنطقة هناك منطقة عسكرية يمنع على المدنيين الوجود فيها أو الذهاب إليها.

2020-06-790652_0

وذكر المرصد أن جنودا أتراك انتشروا الاثنين في مدينة أريحا الواقعة عند ”أوتستراد اللاذقية – حلب“ الدولي، في ريف إدلب الجنوبي، في ظل التعزيزات والحشود المستمرة في المنطقة ولا سيما طريق “M4” وريف إدلب الجنوبي.

من جهة أخرى، أشار المرصد السوري إلى كتيبة تضم عشرات العناصر من تنظيم ”داعش“، منضوين في صفوف فصيل ”تجمع أحرار الشرقية“ العامل في الشمال السوري، وتتألف هذه الكتيبة من نحو 40 مقاتلا جميعهم من الجنسية العراقية، يعملون لصالح الشرقية والاستخبارات التركية.

وأوضح المرصد أن مهمة الكتيبة تتجلى بتنفيذ عمليات اغتيال وتفجيرات وتفخيخ، بالإضافة للتعرف على عناصر التنظيم الأجانب الذين يحاولون الهرب باتجاه الأراضي التركية، والمتخفين ضمن الريف الحلبي، ليقوموا بعد ذلك بزجهم في السجون، ومنهم من جرت تصفيته ومنهم من تم نقله إلى تركيا مقابل مبالغ مالية طائلة، كما علم المرصد السوري أنه جرت مساومة الموجودين في السجون بغية إرسالهم إلى ليبيا للقتال هناك.

2020-06-6545646

وذكر المرصد السوري أن الكتيبة تتخذ من مدينة ”الباب“ بريف حلب الشمالي الشرقي مقراً لها، كما يوجد لديها سجن سيئ الصيت في المنطقة هناك، ويتزعمها شخص يدعى (أبو وقاص العراقي)، وكان العراقي يتنقل بين تركيا والريف الحلبي بأريحية تامة.

ووفقاً للمرصد، فإن الكتيبة العراقية تعمد إلى دفن ضحاياها في مقبرة جماعية، وهناك نحو 300 شخص من المدنيين والعسكريين وعناصر التنظيم، قتلوا على يد الكتيبة، وجرى دفنهم في المقبرة الجماعية الواقعة بأطراف قرية سوسنباط على طريق ”الباب – الراعي“ بريف حلب الشمالي الشرقي.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك