محاربة الإرهاب تطغى على مناقشات البرلمان الأردني – إرم نيوز‬‎

محاربة الإرهاب تطغى على مناقشات البرلمان الأردني

محاربة الإرهاب تطغى على مناقشات البرلمان الأردني

عمان- هيمن موضوع أهمية دعم الجيش الأردني في محاربته للإرهاب وعلى رأسه تنظيم ”داعش“ على معظم مناقشات البرلمان الأردني للموازنة المالية للدولة الأردنية لعام 2015.

وقدم نحو 100 نائب على مدار أربعة أيام، مداخلات سياسية في مناقشة الموازنة المالية ، طالبوا خلالها من الحكومة الأردنية التواصل مع دول الإقليم لخلق تحالفات لمحاربة الإرهاب، فيما طالب آخرون بدعم الجيش الأردني وزيادة رواتب ومخصصات منتسبيه.

وأقر مجلس النواب الأردني، موازنة الدولة للسنة المالية البالغ إجمالي إنفاقها 11 مليار دولار.

ودعا النائب عبد الكريم الدغمي، وهو رئيس سابق لمجلس النواب، بلاده إلى مواجهة الإرهاب عبر تنسيق وتحالف مع دول العراق وسوريا ولبنان، وأن يجري التنسيق بين جيوش الدول الأربعة لمحاربة ”الإرهابيين في جحورهم“، على أن يمضي التحالف الدولي، أيضاً، بمساره في محاربة الإرهاب.

وأضاف الدغمي أن ”جبهة النصرة“ هي اشتقاق من تنظيم القاعدة، وهذا التنظيم ضرب الأردن في حادثة فنادق عمان (وقعت في 2005، وراح ضحيتها 57 مدنياً)، وتساءل: ”لماذا لا نضرب أيضاً جبهة النصرة فهي مثل داعش إرهابية، فهل ننتظر أن نقضي على داعش البعيدة ومن ثم نفرغ للنصرة القريبة؟“.

وقال النائب عبد الهادي المجالي، وهو رئيس سابق لمجلس النواب أيضاً، إن ”المنطقة تحترق من حولنا ومن حقنا على غيرنا أن ينظروا إلى اقتصادنا بواقعية، فما يصيبنا يصيبهم؛ فالتكاتف وتمكين الأردن من مواجهة التحديات مسألة أساسية في أمن المنطقة“.

ومضى المجالي مضيفا: ”من يريدنا أن نشاركه همومه وقلقه، عليه أن يشاركنا همومنا وقلقنا، ولا يجب أن نخجل من نطرح ذلك على أعلى المستويات؛ لأن دعم الأردن ليس لغاية داخلية فقط، بل لغاية داخلية ذات صلة بما يجري في الإقليم“.

وتابع: ”المواجهة مع الإرهاب مفتوحة على الزمن وعلى الكُلف، وباختصار نحن في حالة حرب لا مجال لإنكارها“.

وفي كلمة باسم ائتلاف نيابي يضم (82) نائباً ينضوي في عضويته رئيس مجلس النواب الحالي، عاطف الطراونة، قال النائب خالد البكار، رئيس الائتلاف الوطني، إن دور الأردن الطليعي الريادي في الحرب على الإرهاب وتجفيف منابعه ورصده وملاحقته أمنياً وعسكرياً، يعد حماية للأمن الوطني الأردني.

وأضاف البكار: ”يجب أن يكون للفاتورة الأمنية أولوية؛ إذ لا عيش ولا استثمار من غير أمن شامل مستدام“، مؤكداً ”وجوب“ دعم الجيش الأردني في محاربته للإرهاب والتطرف ولدوره في حماية الحدود والمحافظة على الأمن والاستقرار.

وطالب النائب طارق خوري بالانتباه لخطب الجمعة، قائلاً: ”في هذا الوقت الذي نرى فيه تشويهاً للدين من قبل تجار الدين، يكون علينا اختيار خطباء الجمعة بدقة متناهية، بل أكاد أجزم أن حسن اختيارهم هو أمانة في أعناقنا لبناء جيل على الدين الصحيح“.

وقال النائب عبد المجيد الأقطش، وهو عضو سابق في جماعة الإخوان المسلمين، إن السياسة والاقتصاد صنوان لا يفترقان وتجسدت هذه المصالح بحديث سابق لوزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، قال فيه ”إن إسرائيل تعمل جاهدة للتحالف مع بعض الدول العربية لشن الحرب على حماس وداعش“.

وقال الأقطش إن ”كيري يساوي بين من يقتل المسلمين ظلماً (يقصد داعش) وبين من يجاهد في سبيل تحرير أرضه ومقدساته (يقصد حماس من يد العدو الصهيوني“.

وكان يري صرح أن هناك أطراف في الشرق الأوسط مستعدة للدخول في تحالف إقليمي جديد ضد ”حماس“ و“داعش“ و“أحرار الشام“ و“بوكو حرام“ ومستعدة للتعاون لصنع السلام مع ”إسرائيل“ وذلك في كلمة أمام منتدى ”سابان“ السنوي لبحث العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية وعقد في السابع من ديمسبر / كانون أول 2014.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com