عدنان الزرفي: لن أنسحب مقابل منصب وزير في الحكومة الجديدة

عدنان الزرفي: لن أنسحب مقابل منصب و...

المصدر: بغداد- إرم نيوز

رفض رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي، الثلاثاء، الانسحاب من مهمة تشكيل الحكومة مقابل منحه وزارة في الحكومة الجديدة.

وتراجعت أسهم الزرفي داخل قبة البرلمان، بعد شبه إجماع شيعي على رفض حكومته، وترشيح مدير جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بديلاً عنه.

وقال الزرفي في تصريح، لقناة محلية، إن ”عرض وزارة وازنة عليّ في الحكومة المقبلة لن يدفعني إلى الانسحاب“، مشيراً إلى أن ”رؤيتي لإدارة الدولة تقوم وفق مبدأ درسته جيداً وهو المحور الاقتصادي“.

وأضاف الزرفي، “ لن أخالف أي إجماع شيعي، حتى وإن اقتضى الأمر رفض تمرير حكومتي، حيث كان تكليفي بناء على دعم ورغبة سياسية، من مختلف الكتل والأحزاب“.

ولفت إلى أنه ”ملتزم بالقانون والدستور، ولا أحد يستطيع تجاوز ذلك مع وجود حرص لأعضاء مجلس النواب ورغبة من رئيس الجمهورية لإنجاح مهمتي، خاصة مع وجود تكتّل نيابي سيصوت لصالح الكابينة الوزارية الجديدة“.

وفي معرض حديثه عن الصراع الأمريكي – الإيراني قال الزرفي، ”أنا جئت بعقل غير منتمٍ للصراع الأمريكي الإيراني، بل سأعمل على توظيف هذا الصراع لأجل العراق، وفق سياسة صارمة تضمن عدم دخول بلادنا بأي صراع لايخدم مصالحه، وسأكون حيادياً لتوظيفه اقتصادياً.

وأكد أن الولايات المتحدة هي صديقة للعراق، ولدينا علاقات معها، وضحّت من أجل بلادنا، لكن هناك جدول خروج للقوات الأمريكية من البلاد، وهو من أولى اهتماهتي وبدأ التحرك بهذا الموضوع حيث غادرت أكثر من 8 قواعد عسكرية، حتى الآن.

واتفقت 5 كتل شيعية في العراق، تملك 106 مقاعد في البرلمان من أصل 329، الأحد الماضي، على ترشيح مصطفى الكاظمي رئيس المخابرات الحالي، بديلا لعدنان الزرفي، المكلف بتشكيل الحكومة.

وقال حميد معلة، القيادي في تيار الحكمة الوطني، إن ”اجتماعا عقد بمنزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري، ضم ائتلاف دولة القانون، وتيار الحكمة، وكتلتي النهج الوطني، والفضيلة“.

وأضاف: ”تم الاتفاق خلال الاجتماع، على ترشيح الكاظمي لرئاسة الحكومة بدلا من الزرفي، وسنرسل طلبا لرئيس الجمهورية برهم صالح، بذلك“، دون توضيح قانونية ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com