حماس: يمكن أن نقدم "مقابلا جزئيا" لتفرج إسرائيل عن معتقلين

حماس: يمكن أن نقدم "مقابلا جزئيا" ل...

المصدر: الأناضول

أعلن قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، مساء الخميس، استعداد حركته تقديم ”مقابل جزئي“ لإسرائيل، لتفرج عن معتقلين فلسطينيين.

جاء ذلك في مقابلة متلفزة أجراها السنوار مع فضائية ”الأقصى“ التابعة لحركة ”حماس“.

وقال: ”هناك إمكانية أن تكون مبادرة لتحريك الملف (تبادل الأسرى) بأن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بعمل طابع إنساني أكثر منه عملية تبادل، بحيث يطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين المرضى والنساء وكبار السن من سجونه، وممكن أن نقدم له مقابلا جزئيا“، دون توضيح.

واستدرك قائلا: ”لكن المقابل الكبير لصفقة تبادل الأسرى هو ثمن كبير يجب أن يدفعه الاحتلال“، دون مزيد من التفاصيل.

وأضاف السنوار، أن ”قيادة كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) ترقب موضوع دخول فيروس كورونا للسجون الإسرائيلية بقلق كبير“.

وفي وقت سابق الخميس، حذرت ”هيئة شؤون الأسرى“ التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، من تفشي فيروس كورونا في صفوف المعتقلين بالسجون الإسرائيلية، بعد اكتشاف إصابة معتقل أفرج عنه قبل أيام.

وقال: ”أبلغنا الوسطاء (لم يذكرهم) أنه لا يمكن بدء مفاوضات لصفقة تبادل أسرى جديدة دون إطلاق سراح أسرى الصفقة السابقة (صفقة شاليط عام 2011) الذين تم اعتقالهم (مجددًا) في الضفة الغربية“.

وأشار إلى أن تطورات الموقف السياسي في إسرائيل ”حالت دون حدوث تطور في ملف الأسرى“، في إشارة لأزمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية التي أدت لإجراء 3 جولات انتخابية خلال عام واحد، عقدت آخرها مطلع الشهر الماضي.

وفيما يتعلق باشتراط وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، استعادة الجنود المحتجزين لدى ”حماس“، لتقديم تسهيلات لغزة، قال السنوار: ”أقول لبينيت إذا وجدنا أن مصابي كورونا في قطاع غزة لا يقدرون على التنفس سنقطع النفس عن 6 ملايين صهيوني، وسنأخذ ما نريده منكم خاوة (بالقوة)“.

وأضاف: ”في الوقت الذي نكون فيه مضطرين إلى أجهزة تنفس لمرضانا أو طعام لشعبنا، فإننا مستعدون أن نرغمك على ذلك، وستجد أننا قادرون“، دون مزيد من التفاصيل.

وحتى مساء الخميس، بلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في فلسطين 160 حالة بينهم 12 في غزة، التي تعيش تحت حصار إسرائيلي منذ 13 عاما، تسبب بإضعاف القطاع الصحي بشكل كبير، بحيث يعاني بشكل متواصل من نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، حسب بيانات رسمية.

والأربعاء، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، خلال لقاء مع صحفيين: ”عند الحديث عن الوضع الإنساني في غزة، لإسرائيل أيضًا احتياجات إنسانية، هي بالأساس استعادة من سقطوا“، يقصد الجنود الإسرائيليين القتلى المحتجزين في غزة لدى حماس.

وأضاف، بحسب ما نقلته صحيفة هآرتس: ”أعتقد أننا بحاجة إلى الدخول في حوار واسع حول غزة واحتياجاتنا الإنسانية، لن يكون من الصواب فصل هذه الأشياء عن بعضها البعض“.

وفي أبريل/ نيسان 2016، أعلنت ”كتائب القسام“ لأول مرة، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف عن حالتهم الصحية ولا عن هويتهم، باستثناء الجندي آرون شاؤول.

وكان المتحدث باسم الكتائب، أبو عبيدة، أعلن في 20 يوليو/ تموز 2014، عن أسر ”شاؤول“، خلال تصدي مقاتلي ”القسام“ لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

وترفض حماس بشكل متواصل تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ”القسام“.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال العدوان الذي بدأ في 8 يوليو/ تموز 2014 واستمر لغاية 26 أغسطس/ آب من العام ذاته، هما آرون شاؤول، وهدار جولدن، لكن وزارة الأمن الإسرائيلية عادت وصنفتهما في يونيو/ حزيران 2016، على أنهما ”مفقودان وأسيران“.

وإضافة إلى الجنديين، تحدثت إسرائيل عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com